العدو الاصيل و”لو كنت اعلم” موعد خروج المخلص اقترب…/ بقلم الدكتور أحمد عياش/الشراع

الشراع 7 تموز 2022

واضح جدا ان ما يشهده لبنان من ازمة اقتصادية واجتماعية خانقة ليست غير تبادل لرسائل تجارية-سياسية-حرببة-مخابراتية-نفسية تسبق حدثاًكبيراً وهامّاً جدا واخيراً؟ .
من يراهن ان الطرف المقاوم سيقيم علاقات مع العدو ( ليس تطبيعاً طبعاً بل علاقات لأن ليس من الطبيعي ان يقيم عربي علاقات مع العدو الصهيوني )  واهم لأنه لا يفقه شيئا في العقل السنّي الجهادي ولا في العقل الشيعي المقاوم ولا حتى في العقل اليهودي الحسابيّ.
هذه العقول وجدت لتنفذ ما بُرمجت عليه من اعتقادات متناقضة.
لا،الرب لم يهمس لكل ديانة او طائفة بافكار وبوصايا مختلفة ليتسبب بالحرب بينهم انما الانسان شرح الوصايا وفق كل زمان حسب شروطه وامنياته وهواجسه.
الرب لا يرسل انبياء متناقضون في الرؤية انما الناس ظنّت ما تراه مناسبا لزراعتها ولعطشها ولجوعها ولتجارتها.
ما يحدث ليس مجرد حصار اقتصادي اميركي_عدو أصيل ولا نتيجة خنوع انظمة تلهث للعلاقات  ولا مجرّد اخطاء في ادارة الصراع اقتصاديا واجتماعيا وسياسياً بل الامر يسبق حدثا هائلا اقلّه حرب قرقيسيا وهرمجدون،حربا شاملة عنوانها الاول والاخير نكون او لا نكون…
انتهت اوكرانيا العتيقة وبعد قليل سيضطرون للاعتراف بأوكرانيا جديدة،  وما سيحدث بعد قليل ليس غير ان يصرّح رئيس وزراء العدو الاصيل :
“لو كنت اعلم”.
هو من سيقول هذه العبارة هذه المرّة عكس ما يظن المراقبون والمحللون والمجتهدون في عدّ اسراب الطائرات والطرادات والدبابات والمدافع.
اي صاروخ ينطلق باتجاه العدو الاصيل سيجد هدفا ثمينا له ولو كان صاروخا تائها فكيان العدو الاصيل مشبع بالاهداف وناسه ناس “جَلب”سيرحلون عند اول هزيمة.
الارض لا تعنيه وفي جيبه جواز سفر آخر.
لذلك العدوالاصيل يتبع الحرب الوقائية دائما ليتجنب خدعة اللحظة الاولى للحرب.
هذه المرّة سيتفاجأ العدو الاصيل ان الصواريخ ستطاله في كل مكان وبشكل مفاجىء جدا…
عند صلاة الفجر.
سيكون هناك سمكا موجها متفجرا وطيوراً موجهة متفجرة ومجموعات من خلد تحفر وتقفز وتتفجر…
هذه المرّةالعدو الاصيل سيقول :
“لو كنت اعلم…”
سيعلم…وقريبا جداً…
ما النصر الا صبر ساعة وقد شارفت على الانتهاء.
رحّبوا معي بمجيء المخلص …
د احمد عياش
طبيب نفسي واجتماعي

مجلة الشراع