الفنان صلاح تيزاني بطل ابو سليم الطبل الذي رافقته اجيال اللبنانيين على مدى نصف قرن وهو يسعدها وهي تترقب اطلالاته للفكاهة كالفاكهة مع اسعد وفهمان وامين وجميل وكوستي …
خرج في حديث ربما لم يقصده يدعو ربه لأن يأخذه بدلاً من اخذ اطفال وشبان
يا ابو سليم الاعمار بيد الله ( فإذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
ثم يا ابو سليم لم العجلة والملايين حتى من لم يعاصر فنك وعطائك وزملائك منها ما زالوا يعتبرون عصرك عصراً ذهبياً لمطلع التلفزيون ومطلع شبابه وذكرياته فيها وهو يتندر بمواقفك وزملائك ونسيان اسعد ومقالب فهمان وشرور جميل وغباء امين..
يا ابو سليم نحن من جيل ما زال يستذكر اسماعيل ياسين وبلاهته ويراه معه ويتمنى ان يكون حقيقة موجوداً كما يري عبقري الكوميديا عادل امام اطال الله في عمره
فلم العجلة يا ابو سليم وانت جزء من هذا العصر حتى لو كنت متفرجاً عليه والملايين ما زالت ترنو بأبصارنا الى تلفزيون لبنان عندما يعيد احد اعمالك
صدق يا ابو سليم انك انت وتلفزيون لبنان صنوان وهو مستمر بقوة حنين الناس الى اعمالك واعمال ابو ملحم…
ربما كان لكلامك وصف بأنه اليأس من الناس او الزهد من الدنيا واستعجال لمقابلة الخالق لكن الامر في حقيقته يجب ان يكون قناعة بوعد الله الحق
تحياتي ايها الفنان الباقي من الزمن الجميل