يزبك يرد على الطاقة… “ماض في المساءلة لكشف المرتكبين” وردّ ايضاً من الهيدروجيولوجي الدكتور سمير زعاطيطي بيان وزارة الطاقة في دفاعه المستميت عن سد المسيلحة المبخوش، كذب علمي تضليل:/الشراع

الشراع 6 تموز 2022

  •  الشراع تلاحق فضيحة سد المسيلحة منذ فترة وربما كان ردّ النائب غياث يزبك مواكباً لهذه الحملة من الشراع

يزبك يرد على الطاقة… “ماض في المساءلة لكشف المرتكبين”

  • بعد بيان وزارة الطاقة والمياه، اليوم الاربعاء، التي ردت فيه على عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك بعد اتهامها بتبذير المال العام بشأن سيد المسيلحة، رد الأخير على الطاقة مشدداً على أنه ماضٍ في المساءلة لكشف المرتكبين والمستفيدين من الاهدار..

وقال يزبك في بيان: “في اختصار شديد، أقول لوزارة الطاقة ان نائب الأمة نائب البترون غياث يزبك، لا يدعي بل قرأ التقرير الفني لهيئة التشريع والاستشارات”.

وأضاف، “وبالتالي فإن على وزارة الطاقات وكل الطاقات المفتوحة والمياه والاموال المهدورة في سد المسيلحة وغيره، أن ترد على وزارة العدل”.

وتابع، “ولكن وبما ان القيّمين نظرياً على وزارة الطاقة والمشرفين المباشرين عليها من خارجها بالريموت كونترول قرروا الرد بسطحية واستخفاف ليس بالنائب بل بالرأي العام، فإني وكما وعدت البترونيين واللبنانيين أنا ماض في المساءلة وبالتدرج من إخبار الى دعوى الى لجنة تحقيق برلمانية، إن دعت الحاجة الى مثل هذه اللجنة، وذلك لكشف المرتكبين والمستفيدين من الإهدار الكارثي والمتمادي للمال العام”.

وأمس الثلاثاء ، قال يزبك في مؤتمر صحفي من مجلس النواب ان “وزارة الطاقة تحاول إخفاء عيوب في سد المسيلحة وتطالب بالاستحصال على اموال اضافية للمتعهد لإصلاحها. الانخسافات التي حصلت في سد المسيلحة كانت متوقعة واصلاحها مرة جديدة قد لا يكون مفيداً وكلفته يجب ان تكون على نفقة المتعهد”.

وشدد على أن “سد المسيلحة يفترض ان يكون انمائياً لكن الشخصانية والاستيلاء على المشاريع العامة حالا دون ذلك وحوّلاه الى فضيحة وسأُظهر ذلك بالوثائق التي وصلت بالخطأ الى وزارة العدل”.

بيان وزارة الطاقة في دفاعه المستميت عن سد المسيلحة المبخوش، كذب علمي تضليل للهروب من حقيقة أصبحت واضحة فاضحة/ بقلم الهيدروجيولوجي الدكتور سمير زعاطيطي

١. الموقع غير مناسب جيولوجيا للتخزين السطحي بسدود.

٢.  السدود هي  كما تبين لنا علميا مشاريع للسرقة للنهب وليس لتأمين المياه للمواطنين.

يقولون ” إن تجارب التعبئة، التي جرت بعد استكمال الاعمال الأساسية على السدّ والبحيرة، كانت قد بدأت أواخر العام ٢٠١٩ حيث أشارت وزارة الطاقة حينها أنها سوف تمتد على الأقل لمدّة عامين”.

* لأول مرة نسمع بأن السدود تجرب ولمدة عامين هذا   كذب ودجل علمي للتغطية على فشل السد.

 – يقولون ” تكررت هذه التجارب ثلاث مرات حيث تمكّن التحالف الإستشاري Coyne et Bellier, Libanconsult من جمع معطيات مهمة حول ثبات جسم السدّ وتجاوبه مع عمليات التعبئة المتكررة كما ودرجة عزل البحيرة”.

* هؤلاء الإستشاريون الذين تذكرونهم دائما خبراء بشو؟ بعلوم الجيولوجيا؟ بالثروة المائية اللبنانية؟ بالمياه السطحية؟  المياه الجوفية؟.
هم مهندسون مدنيون يعملون بمشاريع الباطون على السطح.

* هول بيفهموا بجيولوجية موقع المسيلحة قد ما أنا بفهم بالأدب الصيني. هول بيشتغلوا على ورق الخرائط وما بيفهموا بطبيعة الأرض.

* كان الأجدى بالتحالف الخنفشاري المعتمد من قبل وزارتكم، أن يقوم بدراسة جيولوجية للموقع قبل البدء بالتنفيذ، ليعلم بأن الموقع غير مناسب لحفظ المي على السطح.
سطلنة + جهل+  فساد.

–   يقولون “وتمّ بموجب هذه الدراسات تشخيص مواطن الخلل الحاصل في أرضيّة وجوانب البحيرة”.

* ما عاد فيكم تخفوا الخلل الجيولوجي للموقع  البواليع الأرضية و الفراغات تحت كسر البترون, لذا بدأتم بالكلام عن تصليح وترقيع جسم السد.

* هو سد ٱخر فاشل يضاف الى السدود الفاشلة  بلعه جنه بقعاتة كنعان القيسماني نكبنا بها وزراء الفساد المعشش بوزارة الطاقة والمياه منذ العام ٢٠١٠ تاريخ إستلام تيار الجهل والفساد لأمور الطاقة والثروة المائية.

بدكم تسمحوا لنا أن نقول لكم يا مكتب إعلامي لوزارة الطاقة وللمرة المليون  بأن شعبنا صار بيعرف مشاريعكم المغشوشة وسدودكم المبخوشة لأنه يعاني من غياب الطاقة والمياه.  فبطلوا كذب ودجل عالناس.

المسيلحة ٦ / ٧ / ٢٠٢٢
الهيدروجيولوجي
د. سميرزعاطيطي

مجلة الشراع