محللون عسكريون وجنرالات في الكيان الصهيوني يحللون مسيرات حزب الله- القدس المحتلة\من أحمد حازم/الشراع
الشراع 4 تموز 2022
تناولت وسائل إعلام عبرية اليوم في تحليلاتها مسيرات حزب الله الثلاثة التي أأطلقها الحزب باتجاه حقل “كاريش” للغاز في البحر. فقد ذكر المعلّق العسكري في “القناة 13” العبرية أنّ “الخيار الأول هو وضع هذا الحادث (إطلاق المسيرات أمس) في الحساب والاستعداد للحادث التالي وللعملية القادمة لحزب الله والخيار الثاني فسيكون العمل والردّ ضدّ أصول لحزب الله، سواءً في لبنان أو سوريا والمخاطرة بتصعيد”.وقال المعلق : “لا شك نحن أمام حدث يفرض أن نحمي جداً منصات الغاز وعلى رأسها كاريش، التي ستبدأ بالعمل في أيلول/سبتمبر”.
أمّا المعلق العسكري في “القناة 12” العبرية فقد قال إن “السؤال المركزي لإسرائيل هو كيف سترد على هذا الحادث لأن حزب الله يخاطر ويجب قول هذا، فهو أرسل هذه المسيرات ويدرك أنها قد تسخّن الشمال ومع هذا يفعل ذلك وإسرائيل أمام هذا الأمر يجب أن تدرس خطواتها للرد ولكن لا للدخول في حرب شاملة”.
موقع “والاه” العبري قال أن “الخشية في المؤسسة الأمنية هي من هجمات أخرى لحزب الله لأن إسرائيل أمام مشكلة في كيفية الرد وأمامها خياران، إما الاستعداد للعملية القادمة، وإما المخاطرة بتصعيد مع حزب الله”.
ورأى الموقع أن “عملية حزب الله تحمل في طياتها تداعيات مهمة على مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، ونطاق القوات التي سيكرسها الجيش الإسرائيلي الآن لحماية المنطقة ومواجهة التهديدات الأخرى”.
وفي السياق نفسه نقلت وسائل إعلام عبرية أخرى عن خبراء عسكريين في الكيان الصهيوني قولهم أنهم “يشككون بادعاء الجيش الإسرائيلي امتلاكه معلومات مسبقة عن إطلاق المسيرات من قبل حزب الله، لأن الجيش لو كان يملك معلومات فلماذا وصلت إحدى المسيرات إلى مسافة أميال قليلة من المنصة؟”.
من جهته قال الجنرال عاموس يادلين الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، “إن حزب الله يقوّض السيطرة الإسرائيلية في السماء ويضع معادلة جديدة وأن حزب الله كان يريد من عملية إطلاق المسيرات إهانة إسرائيل في اليوم الأول لتولي رئيس الوزراء الجديد لابيد منصبه، عبر تنفيذ استعراض جوي فوق حقل كاريش”.
وبالرغم من ان يادلين يرى أن “حزب الله يحاول تحدي إسرائيل في البحر والجو وأن ما حصل (المسيّرات في اتجاه كاريش) هو فقط البداية”. إلا أنه نصح الجهات المسؤولة : “بالاكتفاء في الوقت الحالي، بخيارات لا تتضمن تصعيداً للمواجهة مع حزب الله،