لا يمحو العدلَ السَّجانُ….!/قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الكبير الاستاذ مروان الخطيب .

حمداً للهِ، وأشكُرُهُ
أنْ عادَ إلينا العَدنانُ

قدْ عادَ وهاميْ مُنْتَصِبٌ
والقلبُ بِعِزٍّ نَشْوانُ

فَأُخَيَّ البدرُ، أُطَالِعُهُ
والنَّجمُ العَالي المَيسَانُ

وَهْوَ الأُغرُودةُ في رُوعِي
وَمَحَارُ النَّبضِ – المَرجَانُ

تَعْوِيذَةُ خَفْقِي، بَلْسَمُهُ
ما يَسْبَحُ فيه الرُّمانُ

قَدْ كَانَ مَلَاكاً من حَبَقٍ
يَتَبَاهَى فيه الرَّيحانُ

وَيَقُومُ الأبيضُ في يدِهِ
والمِبْضَعُ بُرْءٌ وَجُمَانُ

ويُحَلِّقُ في مَرْقَى الرُّؤيا
يَغْبطُهُ الإنسُ كما الجَانُ

فَعَطَاءُ المَرءِ هُوِيَّتُهُ
والرِّفْدُ الصَّافِي المِيزانُ

…، والسِّجْنُ بلاءٌ كالدُّنيا
لا يَمحُو العَدلَ السَّجَانُ

وزمانٌ يُعْثِرُ أحراراً
والباقي الحقُّ الفُرقانُ

حَمْدَاً لله أكرِّرُهُ
ما خفقَ القلبُ-الوجدانُ

وسيبقى دَيْنَاً في عُنُقِي
مَنُّكَ يا ربُّ الحَنَّانُ…!.

 

 

مَروان مُحَمَّد الخطيب
6/6/2022م