أسعار الإنترنت والإتصالات سترتفع.. وخبر سار قيد التحضير
سلوم الدحداح، الذي أشار إلى أن موضوع الإنترنت ينقسم إلى 3 أقسام، الأول، هو استجرار الإنترنت من الخارج، والثاني، هو صيانة الإنترنت وتحديث المعدّات، والثالث، اليد العاملة التي تعتبر من الأمور الأساسية نظراً للسرّية والخصوصية التي يجب أن يتمتعوا بها، وكل هذه الأمور تحتّم وجود الدولار الأميركي، أو ما يعرف لبنانياً بال”فريش دولار” لتأمينها، مشيراً إلى أنه من الضروري العمل على “دولرة” هذا القطاع للمحافظة عليه، أسوة بباقي القطاعات الأخرى، لأنه يعتمد بشكل كامل على الخارج.
الدحداح، طمأن في حديث عبر “لبنان 24″، إلى أن تداعيات هذا القرار لن تكون سلبية بشكل كبير، لأن الزيادة هي بنسبة 250 %، وبالتالي، فإن هذا الأمر لن يكون مؤثراً جداً على قدرة المواطن، مشيراً في المقابل، إلى أن الفئة الأكثر تأثّراً من هذا الغلاء، هم موظفو القطاع العام والقوى الأمنية.
وتوقّع الدحداح، أن تعود الأمور إلى طبيعتها مع رفع سعر التعرفة، لأن الشركات ستكون عندها قادرة على تحسين الجودة، وصيانة الأعطال، وزيادة كميات المازوت لتشغيل الشبكة، متمنياً التوجّه في هذا المجال، إلى العمل على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لما فيه من استمرارية على المدى البعيد، وتخفيف من أعباء التشغيل.