معركة جبران الاخيرة!؟/الشراع

الشراع 9 حزيران 2022

قال احد المعجبين بجبران باسيل ان الصهر الصغير يخوض آخر واقسى معاركه السياسية عبر طبيعة تشكيل الحكومة الجديدة وهو يضع على اي رئيس مكلف سواء كان نجيب ميقاتي او اي شخصية اخرى شروطاً صعبة جدا لكنها اولوية وجوهرية بالنسبة اليه واهمها:
– ان تكون حكومة سياسيين بالدرجة الاولى ولا بأس بتطعيمها باختصاصيين
– الصهر الصغير متمسك بدخوله الحكومة ومتمسك بوزارة الخارجية
– جبران يريد وزارتي العدل والطاقة لشخصيتين يختارهما هو من مستشاريه كما كل الوزراء الذين جاء بهم الى وزارة الطاقة .
– اول بند على جدول اعمال الحكومةالجديدة المفترضة هو التعيينات الشاملة الادارية والدبلوماسية والمؤسساتية .. وقد اعد الصهر الصغير لوائحه باسماء الذين يريدهم سفراءومدراء عامون ورؤساء مؤسسات ومصالح على مستوى كل المواقع التي يرأسها مسيحيون وحتى بعض تلك التي يرأسها مسلمون .
ويقول المعجب بهذا الصهر ان جبران يخطط لخروج عمه من قصر بعبدا يوم 31-10-2022 وهو يعرف انه سيخرج معه ليصبح شبه يتيم بعده لذا فهو يريد حكومة سياسيين جديدة وهو في عجلة من امره قبل ان يمضي الوقت وتبقى حكومة ألرئيس ميقاتي الحالية كأمر واقع الى ان ينتخب رئيس جديد للجمهورية عندها لن يستطيع  فرض شروطه كما يحاول الآن
جبران يريد حكومة سياسيين ولو مطعمة الآن كي يدخلها بشروطه متحسباً لتعذر انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهل القانونية فتظل حكومة ميقاتي وهو خارجها  الى حين انتخاب رئيس جديد .. وقياساً بالتجارب الماضية فقد يستغرق الامر سنة او اكثر خصوصا ان في المجلس الجديد نواب لن يلتزموا اي تسوية كما كان يحصل مع نواب المجلس السابق وهم الموزعون على كتل محددة ومعروفة !
وفي حسابات جبران ان ميقاتي هو الاوفر حظاً للعودة على رأس حكومة جديدة لذا فإنه يملك الآن بالإتفاق مع عمه عرقلة تشكيل حكومة ميقاتي اذا كلف على الارجح الى ان يقبل شروطه او يعتذر ميقاتي للمجىءبشخص يشبه حسان دياب ليقوده كما يشاء مثلما فعل معه سابقاً ومعه استطاع الصهر الصغير فرض معمل سلعاتا في جلسة حضرها ميشال عون بعد ان رفضت حكومة دياب هذا  المعمل في جلسة سابقة وبعد ان خصصت حكومة دياب 600 مليون دولار لسد في بسري على الرغم من الفشل الذريع لكل السدود التي فرضها جبران قبل ومع عمه ألرئيس وكانت الكارثة الكبرى هي تمنع الحكومة اللبنانية العتيدة عن تسديد سندات اليوروبوند وهو التمنع الذي ادخل لبنان النفق المظلم الحالي ..
عاش جبران حتى وجد نفسه امام ظلام فرضته سياسته في الطاقة على اللبنانيين فكيف اذا جاء سليمان فرنجية رئيساً بعد عمه … لا تحيدوا الصهر الصغير على هذا المصير

مجلة الشراع