كل من يطلق النار على الجيش والمقاومة ضد إسرائيل.. خائن / بقلم حسـن صبرا/الشراع
145
الشراع 3 حزيران 2022
ان يسقط جندي او ضابط من الجيش اللبناني او يجرح اي منهما او يهان وهو يقوم بواجبه دفاعاً عن الوطن وامنه واستقراره والمجتمع وسلامته ونظافة بيئته.. فهي جريمة وخيانة تضاهي خيانة اي شخص يطلق النار على المقاومةالتي تتوجه بسلاحها الى العدو الصهيوني المحتل للارض…
تاجر المخدرات والخارج على القانون الذي يقتل جندياً لبنانياً يقوم بواجبه في اي منطقة في لبنان خائن لوطنه ولمؤسسته الوطنية الجيش تماماً كالعميل الصهيوني الذي يطلق النار على المقاوم الرابض في مواجهة العدو والعائد من عملية فدائية ضد هذا العدو
هكذا يجب ان يتعامل قاتل الجندي في الجيش اللبناني وقاتل المقاوم ضد العدو الصهيوني…
وهذه ثقافة يجب ان تسود المجتمع اللبناني كبديهيات لا تحتاج الى نقاش.. بل انها يجب ان تشرع بقوانين مشددة تصدر عن مجلس النواب وتكلف الاجهزة الامنية بتنفيذها والاجهزة القضائية بتطبيقها حتى لو كانت بمفعول رجعي والاهم من ذلك ان يتم عزل الخونة الذين يطلقون النار على الجيش اللبناني كما يعزل الخونة الذين يعملون في خدمة العدو الصهيوني..
لم يعد ممكناً التساهل مع تاجر المخدرات وافراد وزعماء العصابات اياً تكن انتماءاتهم وهوياتهم ومذاهبهم وهم يقاومون الجيش اللبناني ويطلقون النار على جنوده وضباطه اثناء القيام بواجباتهم…
كما لم يعد ممكناً التساهل مع الخونة عملاء إسرائيل اياً تكن هوياتهم ومذاهبهم..
والاحكام يجب ان تكون رادعة حتى ضد الذين صدرت بحقهم احكام سابقة..
امران جوهريان يجب ان يسودا ثقافة اللبنانيين وهما:
١- تاجر المخدرات وابن العصابة التي تطلق النار على الجيش وهو يؤدي واجبه يجب نبذه في المجتمع اللبناني وعزله ليبدو كجربان معدي لا يقترب منه احد
٢- قضاء ينتمي الى الاخلاق والقوانين والوطن لا تأخذه بهؤلاء التجار الذين يدمرون اجساد وعقول اللبنانيين رحمة.. والقضاة الذين يسايرون ويعقدون الصفقات يجب عزلهم كما يعزل تجار المخدرات..
اما حكاية الحاجة الاجتماعية والوضع الاقتصادي التي تؤخذ كذريعة للدفاع عن المجرمين هؤلاء فتأكدوا ان تجار الموت هؤلاء هم من الاغنياء الذين يشغلون عندهم صبياناً يستعبدونهم بالمال وبأدمان المخدرات ويأمرونهم بالتعدي على الجيش… والجندي في الاصل هو شاب فقير التحق بالجيش ليؤدي واجبه ويعيش كبقية افراد المجتمع بكرامة وعنفوان… ثم اننا اذا اعتمدنا مقياس الفقر للحكم على الاخلاق فإن جنوداً وضباطاً في الجيش اللبناني لم يعد يكفي راتب اي واحد منهم كي يعيش مستوراً كما كان قبل ان يسطو اللصوص الحكام على مقدراتهم…
فلماذا لا ننظر الى الجندي بهذه المقاييس:
فهو مواطن فقير لم يلحأ الى عصابات المخدرات ليكون ذليلاً عندهم وقاتلاً بل انتسب الى الجيش ليرفع رأسه ويؤدي واجبه ويحمل دمه على كفه من اجل الوطن والمواطنين
وهو يجلب الفخر لنفسه واسرته ومحيطه ولا يجلب العار والخوف لنفسه وعائلته كما هو خادم تجار المخدرات…
والجندي الذي يحمي الوطن والمواطنين يجب ان يحميه المجتمع ايضاً من اللصوص والمجرمين.
الاهم ان الجندي والمواطن هنا ليسا فقط ضحايا تجار المخدرات والعصابات بل هما ضحايا الحاكم اللص الذي جاء باسمهما الى السلطة فسرق اموالهم وتعبهم وسخر جهودهم وعرقهم ليعيش هو وابنائه وزوجه واصهاره في النعيم… وانظروا احوال اللبنانيين في كل مكان