تعتقد اوساط مقربة من حزب الله وحركة امل ان عدداً من نواب وليد جنبلاط التسعة سيكونون الى جانب حزب الله في القضايا الاساسية التي سيتم طرحها على التصويت في مجلس النواب من دون ان يعني ذلك التوافق الدائم بين الاثنين سياسياً او نيابياً
المصادر نفسها استخدمت تعبير التعامل بالقطعة بين حزب الله والحزب الاشتراكي كتوكيد لخفض منسوب التصعيد بينهما الذي بلغ ذروته خلال الانتخابات والذي كتبنا الى انه سيتراجع بدءاً من اليو م التالي للانتخابات !!