ماذا لو تجاوزت الاوراق البيضاء اصوات بري?/الشراع

الشراع 27 أيار 2022

بانتظار ما قد تنتهي اليه نتائج الاتصالات والمشاورات حول انتخاب رئيس المجلس النيابي، فان حالة خلط الاوراق ما زالت تلقي بثقلها وقد تستمر حتى نهاية ال15 يوما المحددة لدعوة المجلس النيابي الجديد لانتخاب رئيسه.

واذا كان الامر محسوماً كما هو معروف لصالح الرئيس نبيه بري كونه المرشح الوحيد، فان ما يتم العمل عليه من قبله هو ضمان عدم تجاوز الاوراق البيضاء التي يمكن ان يقترع بها النواب الاصوات التي سيحوز عليها، تجنبا لما لهذا الامر من دلالات لا بد وان يكون لها انعكاساتها على غير صعيد، فمن غير اللائق لرئيس مجلس نواب ان يحظى مثلا على اقل من نصف اعضاء المجلس النيابي او ثلثه فيما تتقدم على اصواته الاوراق البيضاء . والامر لا يتعلق فقط بالصورة التي سيظهر عليها بري في رئاسته الجديدة بل في ان يكون غير مقبول من قبل الاكثرية في مجلس النواب رغم ان الكتل التي قد تشكل هذه الاكثرية ليست على متفقة في الكثير من المواقف وحول العديد من الملفات.

وقد زادت احتمالات تجاوز الاوراق البيضاء اصوات بري بعد السجالات التي دارت بين النائبين جبران باسيل وعلي حسن خليل، ما يشير الى ان التيار الوطني الحر لن يصوت نوابه لبري الا اذا طرأ في اللحظات الاخيرة ما هو مغاير لذلك.

 

مجلة الشراع