تجدد العمليات داخل الكيان الصهيوني ومقتل ثلاثة أشخاص بالقرب من تل أبيب أحمد حازم/القدس المحتلة/الشراع

الشـراع 6 أيار 2022

عاد الفلسطينيون مجدداً لتنفيذ عمليات هجومية داخل الكيان الصهيوني، بعد العمليات الأخيرة التي شهدهل المجتمع العربي في دولة الإحتلال. ففي يوم أمس الخميس يوم ما يسمى بــ “يوم الإستقلال” شهدت مستوطنة صهيونية بالقرب من تل أبيب عملية نفذها فلسطينيان.
فقد  تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، عن تقديرات المؤسسة الأمنية للكيان الصهيوني بشأن عملية مسنوطنة “إلعاد” قرب تل أبيب  وأماكن وجود منفذيها، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
وقالت القناة 13 العبرية، إن “تقديرات المؤسسة الأمنية تقول “إن منفذا عملية إلعاد ما زالا داخل دولة الإخلال ولم يصلا إلى مناطق الضفة الغربية ويتم الاستعداد لعملية مطاردة ستستمر عدة أيام. وأشارت القناة العبرية إلى أن “منفذي العملية  ليس لديهم أي سوابق أمنية أو ارتباط بأحد الفصائل الفلسطينية”.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن منفذي العملية في إلعاد هما شخصان أحدهما يحمل فأساً والآخر يحمل سلاحاً نارياً. وطالبت بلدية إلعاد المستوطنين التزام المنازل بعد العملية.
وكانت قناة (كان) العبرية الرسمية قد كشفت مساء  أمس الخميس عن تفاصيل مثيرة  حول عملية مستوطنة “إلعاد”. فقد نقلت القناة عن شاهد عيان قوله: “أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية أطلق النار على أحد المنفذين دون أنّ يصبه، فقام المنفذون بقتله في  بلطة”.
أما موقع “إنتلي تايمز” العبري فقد ذكر “أن أحد منفذيْ عملية إلعاد، حاول اختطاف سلاح أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية أثناء تنفيذ العملية”.
ووفقا لقناة “i24” الإسرائيلية،اجتمع وزير دفاع الكيان الصهيوني ، بيني غانتس عقب عملية إلعاد ، مع قائد الأركان العامة، الجنرال أفيف كوفاخي، ورئيس الشاباك، رونين بار، ووزير  الأمن الإسرائيلي. وذكرت القناة أن غانتس أصدر بعد الاجتماع  عدة قرارات ، بينها قرار تعزيز الشرطة بالمساعدة في عمليات البحث والتمشيط، واستخدام كل القوات اللازمة لإغلاق منطقة التماس والمعابر، لمنح احتمال هروب المنفذين إلى داخل منطقة الضفة الغربية. وشدد  غانتس على أن “عملية إلعاد خطيرة ويترتب عليها نتائج وخيمة”، وأن جهاز الأمن سيحاسب المسؤولين عن التحريض، وسيقتص منهم. حسب قوله.

 

مجلة الشراع