عيدان مباركان “فطر وفصح”… للبنان!../بقلم سعادة نائب بيروت الاستاذ حسين يتيم

… الأعياد محطاتٌ هادئةٌ لتحرير العقل، وتطهير الرُّوح، وهي فُرَصٌ سانحةٌ للتأمُّل والتفكُّر والتبصُّر. وهكذا هو “عيد الفطر”، يأتي بعد صيامٍ طويل عن غرائز الجسد وآثام الرُّوح. وأعياد الفطر كأعياد الفصح، هي دعوة بين بني الإنسان وبني الأوطان، للمحبَّة والرَّحمة والتوبة والغفران!…
… ولقد آن للبنانيين أن يدركوا، أنَّ أعمدة “الوطن الواحد”، هي بالمشاركة في هندسة “الوطن الواعد”، وبناء مداميكه وتدعيم قواعده، بكيمياءٍ من المحبَّة والتضامن والتوحُّد وعقد الخناصر!… هكذا نريد لبنان، “رسالة” للعالم كما أرادهُ القدِّيس المؤمن “البابا مار يوحنا بولس الثاني”، وكما أراده الإمام الأكبر “السيد موسى الصدر”، (وطناً نهائياً) لجميع أبنائه.
… وإلى اللبنانيين أتوجَّه، ونحن نودِّعُ عِيدَيْن مُباركَيْن “الفطر والفصح”، وعلى مشارف إنتخابات “فاصلة”، بالدَّعوة إلى قيامة لبنان الوطن الواحد على أسسٍ من الحق والعدالة والمساواة والحريَّة!… وبهذه القيم نصنع وطناً جديداً هو “لبنان الرسالة”، لا “لبنان المغارة”!…
كل عيد وأنتم بخير…
د. حسين يتيم
بيروت في 05/05/2022