كلام علمي عن سوء إدارة ثروة لبنان المائية / بقلم الهيدرو جيولوجي الدكتور سمير زعاطيطي/الشراع
الشراع 28 نيسان 2022
* لتذكير السياسيين والمرشحين الجدد للنيابة المتكلمين عن الثروة المائية دون معرفة هناك مراجع علمية موجودة مع توصيات منشورة منذ خمسينات وسبعينات القرن الماضي مكتوبة باللغة الفرنسية.
* يقول تقرير الأمم المتحدة للتنمية UNDP الصادر بنيويورك سنة ١٩٧٠ تحت عنوان:
Liban eaux souterraines
لبنان المياه الجوفية
أن٢/٣ ثروتنا المائية هي جوفية داخل الجبال وتم تقديرها ب٣ مليار متر مكعب / سنة. تغذي من شمال لبنان الى جنوبه ١٤ نهرا ساحليا.
* يبقى.السؤال لماذا تخزين سطحي لمجاري مياه ملوثة بالصرف الصحي الفالت بالأودية وبمكبات النفايات.
* الجنوب اللبناني يستثمر بنجاح منذ العام ١٩٨٥ المياه الجوفيةالمتجددة سنويا: مدن صيدا صور النبطية وضواحيها وكل القرى بلا إستثناء.
* المشكلة الكبرى في الجنوب هي اانقص في الكهرباء لعمليات ضخ المياه الكافية للقرى.
* السدود هي حقيقة مشاريع للسرقة ليس لها أي أساس علمي أو أي مبرر مثلها مثل بواخر الكهرباء.
* نحن بلد فيه مراجع علمية لم يعرفها ولم يأخذ بتوصياتها صانع “الإستراتيجية الوطنية لقطاع المياه”.
* هم وزارة الطاقة الأساسي له ولمستشاريه بعده ليس حسن إدارة الثروة المائية وتأمين المياه للمواطنين، بل نهب المال العام ومراكمة الديون و المقايضة عليها مع أعداء لبنان.
* الصورة تحت مشروع العبقري الإستراتيجي الذي كلف إستلامه ومستشاري وزارة الطاقة والمياه نصف الدين العام،
* المشكلة في بلدنا أن الجميع يفهم بالثروة المائية ويخطط ويبرمج ويقترح ويهاجم ويشجع بدون أية معرفة كما رأينا ذلك في مجلس وزراء بصم بالموافقة على السدود عالعمياني.
* أحزاب السلطة وزراء ونواب ما زالوا يدافعون عن سدود حليفهم السباسي ، يحمونه من غضب الناس التي باتت تشتري سيترنات مياه غير معروفة المصدر وغير معقمة بأسعار خيالية.
بيروت ٢٧ /٤ / ٢٠٢٢
الهيدرو جيولوجي