كتب الاستاذ وليد معن كرامي /حبيت اني شارككم بجوابي لاهلي و اصدقائي في عرين الكرامة رداً على ما جرى بالامس

الانتخابات هي استحقاق دستوري و بتشكل
معركة سياسية بإمتياز
يلي بميز هل المعركة الحالية دخول مكون بالاستناد الى حكم قضائي رئيسه مدان كقاتل لرئيس الوزراء صاحب اعلى مركز سياسي للطائفة السنية في الجمهورية اللبنانية
فالشهيد رشيد عبدالحميد كرامي هو ابن طرابلس يلي احبته و احبها حتى الرمق الاخير من حياته و قد استشهد وهو عمبواجه المشروع الصهيوني الرامي الى تقسيم لبنان وتفتيته الى دويلات طائفية شبيهة بالكيان اليهودي الصهيونى والغاء هويته العربية لصالح هوية فينيقية غير موجودة بالاساس فاكثر فئة حاولت ضرب وحدة لبنان و سيادته و عروبته هم المتباكين عليها اليوم و كان سلاحهم اسرائيلي و لغتهم طائفية مقيتة وتصرفاتهم عنصرية وصلت الى حد التهجير و اقامة المعابر و الحواجز لجباية الخوات وفصل المناطق اللبنانية عن بعضها البعض طائفياً و ارتكاب المجازر والخطف على الهوية بحق الابرياء من دون التغاضي عن سلوكية الاخرين الاجرامية المدانة و لذلك هل الانتخابات
فيها احتكام للثوابت و المبادىء و القيم
و تحديد للخيارات
و لا يجوز القول انها معركة محصورة بين خطين يلي بنظري هنه وجهين لعملة واحدة وممثلين بدائرة الشمال التانية بلائحتين
عمبحاولوا يصوروا انه المنافسة محصورة بيناتهم حتى يحصدوا اكبر عدد من الاصوات
بينما هناك اكتر من لائحة عندها فكر مناهض للحزب و لكنها خالية من القوات فكل شخص حابب يمارس حقه الدستوري عنده اكتر من خيار ليعبر عن رايه ويمكن الناخب يكون خياره انمائي بحت او ورقة بيضاء او الانكفاء عن المشاركة فالمعركة تنافسية بين ابناء مدينة لديهم انتماءات فكرية مختلفة نحترمها وتعكس حالة التنوع يلي بتعيشها الفيحاء و مع اعلان النتائج ب ١٦ ايار لح تنتهي كل هل الشعارات يلي مع الاسف ما لح تاسس لمعالجة الواقع الاقتصادي و المالي و المعيشي المتردي يلي عمبعاني منه الشعب اللبناني، ولكن الاهم عنا هل التنافس الانتخابي ما يترك جرح بجسم المدينة صعب انه يندمل بالمستقبل.
مع تسجيل ملاحظة حتى ما تكونوا ضحية الشعارات الحالية الرنانة رجاءً ما تشوفوا فقط يلي فوق الطاولة، لان في كتير اقنية مفتوحة تحت الطاولة بين معظم اللوائح الاساسية المتنافسة لضبط الايقاع و الاتفاقات شغالة للتحكم بمعظم نتائجها قبل حصولها.
اما بالنسبة لشخصي وبناء على موقف اعلنته سابقاً فقراري المنسجم مع تحالفاتي كان العزوف عن خوض المعركة الانتخابية ولكن هيدا ما بيعني تسامحي باي افتراء ممكن انه يصدر بحق قضية الشهيد شبيه بالڤيديو المخادع يلي صدر لاحدهم بالامس وبيحكي فيه عن طوافتين على ارض المعرض فاذا الكلام صحيح نحن نصر على صاحب الڤيديو انه يبادر فوراً ويروح على القضاء و يبرز مستندات بتاكد كلامه وترجع تنفتح محكمة محلية او دولية بناء على معطياته المستجدة و الا فهو انسان مضلل حتى ما نقول اكتر من هيك احتراما لصداقة جمعتنا بيوم من الايام.