أسعار الخضار تنخفض 50 بالمئة في هذا التاريخ
وقال ترشيشي إن السبب الوحيد للغلاء اليوم هو النقص في الكميات نتيجة تراجع الإنتاج بسبب العواصف ودرجات الحرارة المتدنية، ونحن المزارعين نقول “إن هذا خير”، ولكن تأثيره على البيوت البلاستيكية والزراعات في المناطق الساحلية ، هو قلة الإنتاج وارتفاع الأسعار.
أمّا عن التعويض من خلال الإستيراد فيوضح أن تعويض النقص كان يتمّ عادة بالإستيراد من الأردن ولكن الأسعار أغلى ولذا لم يتمّ الإستيراد.
متى تنفرج الأزمة وتتراجع الأسعار؟
عن هذا السؤال يجيب ترشيشي أنه يتوقع أن يحصل ذلك بعد منتصف نيسان المقبل عندما تبدا درجات الحرارة بالإرتفاع وعندها تزداد كميات الخضار المعروضة لتلبية الطلب المحلي، ما ينسحب تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، أي أنه بعد 15نيسان ستتضاعف كميات الإنتاج الزراعي في السهول الساحلية وفي البقاع وستتراجع الأسعار بنسبة 50 بالمئة.
وطمأن إلى أن القطاع الزراعي المحلي قادرٌ على تأمين كلّ متطلبات السوق اللبنانية خلال شهر رمضان، ولن تكون الأوضاع كما هي عليه اليوم، خصوصاً وأن ارتفاع درجات الحرارة سيزيد من المحصول، مكرراً أن الفلاح زرع عدة مرات هذا العام ولم يستطع أن يقطف الثمار، ويعاني من ارتفاع أسعار المحروقات، بينما المستفيد من الغلاء هو عدد قليل من التجار وليس المزارع طبعاً ،وأسباب ارتفاع الأسعار هو زيادة الطلب وتراجع العرض.