‏زيارة الأسد الى الإمارات/ بقلم النائب السابق صلاح الحركة/الشراع

الشــراع 19 آذار 2022

‏في أحد جوانبها “صفعة” خليجية قويّة لأميركا ( خاصة بعد زيارة بوريس جونسون الفاشلة )
‏⁧‫الخليج‬⁩ يعترض بقوة  و
‏١- يرفض زيارات المسؤولين الأميركيين ⁧‫مثلاً بلينكن‬⁩/ تأجلت الزيارة.
‏٢- يرفض مهاتفة “رئيس” العالم ⁧‫بايدن‬⁩/ لم تحصل
‏٣- يضع شروطاً لتحسين العلاقات، خاصة في موضوع الإتفاق النووي‬⁩ مع إيران /مطلوب التشاور والتشارك مع السعودية والأمارات قبل التوقيع الأميركي.
‏٤- التوجه شرقاً مع بدء إستثمارات ضخمة (بتروكيماويات وغيرها) خاصة مع الصين وزيادة التبادل التجاري كشريك أول متخطين أميركا والدول الأوروبية
أي رفض الإحادية القطبية.
٥- والوقوف على الحياد في حرب أوكرانيا.
المثال الجديد: نراعيكم بقدر ما تراعوننا. الأخذ والعطاء متبادل.
هناك شرق أوسط جديد يتشكل ودونه صعوبات وأحلاف جديدة ويمكن إضطرابات وحروب.
النائب السابق صلاح الحركة

 

مجلة الشراع