تسويق للحلف مع جعجع
عبدالكافي الصمد – الأخبار
في دائرة الشمال الثانية (طرابلس والمنية والضنية)، ينطلق السنيورة من أن تحالف المستقبل والقوات في انتخابات نقابة المهندسين في طرابلس، الأسبوع الماضي، وفوز مرشحيهما، يمكن أن يفتح الباب أمام تحالف انتخابي بين الطرفين يسمح بانضمام مرشح القوّات عن المقعد الماروني إيلي خوري إلى لائحة تيّار المتمردين على قرار قيادة تيار المستقبل.
وفي غضون ذلك تستمر المشاورات بين «المتمردين» لتشكيل نواة لائحة تفيد معلومات بأنّها ستضم نائب رئيس تيّار المستقبل مصطفى علوش ونقيب المحامين السّابق في طرابلس فهد المقدم وكريم كبّارة (نجل النّائب محمد كبارة) الذي لا يزال يدرس كلّ الخيارات المتاحة أمامه قبل انضمامه إلى أيّ لائحة. ورجّحت معلومات أن ينضم إلى هؤلاء عضو المكتب السّياسي في التيّار هيثم مبيض الذي استقال من منصبه، فيما يدور نقاش في الضنية حول انضمام النائب سامي فتفت أو والده النائب السابق أحمد فتفت إلى اللائحة، فضلاً عن نقاش آخر يدور حول مرشّح المنية في اللائحة بين الإبقاء على النّائب الحالي عثمان علم الدين أو التحالف مع المرشّح أحمد علم الدين الملقب بـ«الدوري»، وهو من أثرياء المنطقة ويمكنه أن يوفّر تمويلاً للائحة التي تفتقر حتى الآن إلى داعمين لها. فيما لم يُسجّل حتى الآن أي تقارب مع الوزير السّابق أشرف ريفي، بسبب «حسابات سياسية معقدة»، بحسب مطلعين يستبعدون حصول تحالف كهذا.
إلى ذلك، كشف بيان المنسقين السابقين لتيّار المستقبل في أقضية الشّمال، أمس، وإعلانهم «الوقوف خلف الرئيس سعد الحريري اليوم أكثر من أيّ وقت مضى»، تبايناً كبيراً في قواعد التيّار الأزرق إزاء مقاربة الانتخابات النيابيّة المقبلة، بعد قرار بعض نوّاب الحريري وشخصيات سياسيّة كانت مقربة منه خوض الانتخابات خلافاً لقراره.