ضباط وعناصر في شرطة الإحتلال يهربون من مواجهة الفلسطينيين – احمد حازم/ القدس المحتلة/الشراع
الشراع 26 شباط 2022
يوجد في جهاز شرطة الكيان الصهيوني وحدة خاصة معروفة باسم (أليسام) وهي اختصار “وحدة دوريات خاصة” تأسست عام 1988 لمواجهة التظاهرات وقمعها. وهذه الوحدة المعروف عنها استخدامها المكثف للعنف، أوكلت إليها أيضاً مهام في مجالات أخرى مثل مكافحة الجريمة،
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن عناصر “اليسام” الذين هم في الغالب جنود خدموا في الوحدات القتالية لجيش الاحتلال أو ما يعرف بـ “حرس الحدود”، يخضعون لدورات تدريبية في أكاديمية شرطة الاحتلال، ومن ثم يتلقون دورات قتالية في مكافحة التظاهر والاحتجاج، ويشاركون في دورة تدريبية مع “حرس الحدود”،
موقع “ماي نت” العبري كشف عن “موجة هروب كبيرة” لضباط وأفراد من وحدة “اليسام” في ظل الأحداث، التي يشهدها حي الشيخ جراح في القدس، والمواجهات التي شهدتها العديد من المحافظات الفلسطينية على طرفي الخط الأخضر.
وتحدث موقع “ماي نت” العبري، عن معطيات وصفت بأنها محرجة لجهاز الشرطة الإسرائيلية وقيادتها، يحتوي اعترافات لقادة وحدة “اليسام” التابعة للشرطة، بينت أن هناك “موجة هروب كبيرة” من قبل أفراد هذه الوحدة.
وذكر الموقع، أن من أبرز أسباب الهروب هو عدم قدرة أفراد هذه الوحدة على تحمل مواجهة التظاهرات الفلسطينية، خاصة في القدس ومحيط المسجد الأقصى، علماً بأن وحدة “اليسام” ، وحسب المعلومات المتوفرة، تعمل على قمع تظاهرات الفلسطينيين، خاصة في منطقة القدس ومحيط المسجد الأقصى، والتي تشهد مواجهات دائمة، وهي معروفة بتعاملها العنيف مع المتظاهرين.
وأظهرت معطيات موقع “ماي نت” ، أن من بين كل خمسة أفراد في وحدة “اليسام”، هناك شرطي واحد على الأقل يطالب بترك هذه الوحدة، إما بالاستقالة منها، أو الانتقال إلى وحدة أخرى، وأن هناك 55 شرطياً من أفراد وحدة “اليسام” التي تعمل في منطقة القدس، من بين 250 شرطياً في هذه الوحدة، طالبوا بالاستقالة، أو نقلهم إلى وحدات أخرى خلال العام الماضي.