هآرتس العبرية: إسرائيل تخشى من تقييد هجماتها على سوريا – بقلم احمد حازم/ القدس المحتلة/الشراع
الشراع 26 شباط 2022
تحدثت صحيفة “هآرتس” العبرية عن مداولات لضباط كبار في جهاز أمن الكيان الصهيوني، لتقدير تبعات الحرب في أوكرانيا على الشرق الأوسط، تحسبا من أن تؤثر تصريحات معينة على التنسيق الأمني بين روسيا وإسرائيل في سوريا، ووقف هجمات دولة الإحتلال ضد أهداف إيرانية هناك.
ونقلت “هآرتس” عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، إنه “في حال خرج بوتين من الحرب في أوكرانيا متضررا اقتصاديا بشكل كبير بعد فرض عقوبات أميركية وغربية شديدة على روسيا، فسيزداد التخوف من أن بوتين سيغير سياسته تجاه إسرائيل في سوريا ودول بعيدة أكثر، تعمل فيها إسرائيل من أجل إحباط تموضع إيراني.”
ووفقا للتقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي، كما ذكرت الصحيفة العبربة، “فإن بوتين، ومن أجل تحسين مكانته، قد يفرض قيوداً على إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط، وخاصة في الأراضي السورية.”
وقالت الصحيفة : إن تقديرات جهاو أمن الكيان الصهيوني، تقول “إن إيران ستتمكن بذلك من نقل أسلحة أكثر تطورا إلى سوريا ودول أخرى في المنطقة، لأن بوتين سيحتاج إلى مداخيل من صفقات أسلحة كبيرة، وسيرغب في إحداث توازن رعب مقابل قوات عسكرية غربية موجودة في المنطقة”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن قادة جهاز أمن كيان الاحتلال ” يتخوفون من أنه في حال تحريك حلف شمال الأطلسي (الناتو) قوات عسكرية أخرى إلى البحر المتوسط أو دول في المنطقة، فإن بوتين سيستخدم أجهزة تشويش (جي بي اس) متطورة، وحرب إلكترونية وهجمات سيبرانية بهدف عرقلتهم، وخطوة كهذه من شأنها تقييد حرية عمل الجيش الإسرائيلي وحتى عرقلة منظومات تكنولوجية عسكرية ومدنية في إسرائيل”.
ويتخوف جهاز أمن الإحتلال “من أن تنديد إسرائيل، بالغزو الروسي لأوكرانيا، سيجعل بوتين يغير موقفه من الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الوضع الحالي سيتغير في المستقبل” حسب الصحيفة.