هاني بحصلي يَمثُل أمام القاضي علي ابراهيم

هل نضجت ” الرؤوس الكبيرة ؟ وهل آن أوان قطافها؟

بقلم جان الفغالي وكالة أخبار اليوم

لم يخطر ببال كارتيل مستوردي المواد الغذائية وأصحاب السوبرماركت، ان احد الرؤوس الكبيرة سيمثل أمام المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم. وجاءت هذه الخطوة بعدما عمَّت الشكوى من هذا الكارتيل، حتى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تطرق إليها الاسبوع الفائت. ووجهة الشكوى الإبقاء على الأسعار مرتفعةً على رغم انخفاض الدولار من 33 الف ليرة إلى 20 الف ليرة.
وبعد هذا التمادي، استدعى النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي. تزامنت هذه الخطوة مع تسطير محاضر ضبط بحق شركات كبيرة وعريقة في استيراد المواد الغذائية، وقد بذلت هذه الشركات جهودًا هائلة لئلا تُنشَر أسماؤها في الإعلام، علمًا أن ناشطين سيطرحون الاسبوع المقبل مبدأ حق الوصول إلى المعلومات ونشرها لأن التستر لم يعد يجدي مع مَن لم يتورعوا عن “شفط جيوب الناس” بالأسعار الباهظة .

وتكشف مصادر وزارية مواكِبة لهذا الملف لـ وكالة “أخبار اليوم” أن أحد أكبر السوبرماركت في جونيه كان على وشك تلقي غرامة “حرزانة” بالإقفال بالشمع الأحمر، لكن اتصالات رفيعة أدت إلى الإستعاضة عن الإقفال، بتغريمه بمبلغ لا يُستهان به.
وتتابع هذه المصادر أن الإستدعاءات لن تقتصر على هاني بحصلي بل ستصل إلى أصحاب الشركات والوكالات التي تمت مداهمة مستودعاتهم ووُجِدت فيها مواد منتهية الصلاحية ومواد مستوردة من أيام الدعم، وكذلك ستصل إلى اصحاب السوبرماركت الذين، بالتكافل والتضامن مع المستوردين، ساهموا في بلوغ الاسعار هذا المستوى من الجشع وتحقيق الأَرباح .
هل نضجت ” الرؤوس الكبيرة ؟ وهل آن أوان قطافها؟
الإتكال على القضاء الذي لن يخذل الناس هذه المرة.