الشراع 15 شباط 2022

وفق جداول اعدتها وزارة الداخلية اللبنانية للناخبين المسجلين في الدوائر الرسمية فإن اعدادهم هي 3,746,746
نسمة وان اعداد الناخبين السنة هي : 1,081520 نسمة
واعدادالناخبين  الشيعة هي 1,073650 نسمة
اي ان الناخبين السنة هم اكثر بنحو سبعة آلاف نسمة من الناخبين الشيعة .
خبير انتخابات مستقل  سألته الشراع عن تأثير هذه الارقام في الانتخابات النيابية فكتب لنا الملاحظات التالية: 
الامر دقيق عددياً .. لكن يجب اخذ الامور التالية بعين الاعتبار وهي:
١- معظم الناخبين السنة هم ابناء مدن خصوصاً في بيروت وطرابلس وصيدا .. وهؤلاء يبدو اقبالهم على الاقتراع عادة اقل من اقبال ابناء الريف
٢- ابناء الريف من الشيعة حتى الذين في المدن والضواحي يقترعون في الجنوب والبقاع يقترعون عادة بنسبة اعلى من السنة .
٣- شيعة لبنان ومنذ دخل حزب الله العمل السياسي المباشر منذ العام 1992 يقبلون على الانتخاب بتكليف شرعي لأنصاره ومؤيديه لترتفع نسبة الاقبال الشيعي
ولا يضاهي الحزب في اقبال جمهوره على الانتخاب سوى جمهور جمعية المشاريع الخيرية والجماعة الاسلامية .. لكن اعدادهم هي اقل من اعداد مؤيدي حزب الله … اما اعداد جمهور حركة امل فتتراجع دورة بعد دورة انما لمصلحة حزب الله وبعض التيارات  السياسية المستقلة واليسارية
٤- صحيح ان اعداد العلويين هي في حوالي الثلاثين الف فقط لكن الشيعة يعتبرونهم من حصتهم في السياسة وإن كان تيار المستقبل السني هو الذي يرشحهما على لوائحه .
الخبير الانتخابي توقع تراجع اقبال الناخبين السنة في الانتخابات المقبلة – اذا حصلت – بعد انسحاب الرئيس سعد الحريري من العمل السياسي ، وفي المقابل المزيد من الاقبال الشيعي بدفع سياسي من حزب الله الذي يعتبر هذه الانتخابات مصيرية لأنه يستشعر خطر رهان خصومه على تعديل جذري في تركيبة المجلس النيابي المقبل ..

 

مجلة الشراع