قيادي في حركة إسلامية يرفض وصف إسرائيل دولة عنصرية – بقلم أحمد حازم/ القدس المحتلة/الشراع
الشراع 12 شباط 2022
بالرغم من أن التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) والمؤلف من 182 صفحة صدر تحت عنوان: “نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية” الذي يبرز بكل وضوح بالوثائق والبراهين عنصرية الكيان الصهيوني ويؤكد انها “دولة أبارتهايد”، إلآ أن عضو الكنيست منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة ,القيادي في الحركة الإسلامية الجنوبية في الداخل الفلسطيني، رفض هذه التسمية ودافع عن دولة الإحتلال.
وخلال مشاركته عبر الانترنت في حدث نظمه “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، رفض عباس، كعادته، أن يدين إسرائيل ووصفها بأنها دولة أبرتهايد (فصل عنصري). وقال عباس الذي يشارك في الإئتلاف الحكومي :” أفضّل وصف الواقع بطرق موضوعية، إذا كان هناك تمييز في مجال معين، فسنقول إن هناك تمييزًا في هذا المجال المحدد”.
لا ندري عن أي موضوعية يتحدث عباس، فهل عمليات القتل والإضطهاد التي تقوم بها حكومة بينت ضد الفلسطينين ليست موضوعية بنظر عباس؟ وهل فرض نظام الهيمنة على الفلسطينيين واحتلال أراضيهم وقصفهم بالصواريخ وحرمانهم من حقوقهم غير كاف لاعتبار الكيان المحتل دولة أبارتهايد؟
ولكن ما الذي يريده عباس؟ “أحاول عدم إصدار الأحكام، ولا أحاول أن أقول إنك عنصري أو أن الدولة عنصرية، أو هذه دولة فصل عنصري أو ليست دولة فصل عنصري، دوري كقائد سياسي هو محاولة سد الفجوات، لأن الفصل العنصري مجرد تمييز على حقوق مدنية”
وكان عباس قد صرح بوقاحة في السابق خلال مؤتمر الأعمال الإسرائيلي “غلوبس” بأنّ “دولة إسرائيل ولدت كدولة يهودية وستبقى كذلك” وهذا يعني موافقته بوضوح على قانون القومية العنصري