مغزى زيارة قائد الجيش لطرابلس/الشراع
الشراع 10 شباط 2022
ليس غريباً تحرك قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون الى اي مدينة او مكان فسلطاته العسكرية موجودة وتشمل كل لبنان..
انما زيارة العماد عون لطرابلس ولقاء قياداتها الدينية الاسلامية من دون السياسيين تحمل طابعاً محلياً بحتاً للمدينة التي ينتمي اليها رئيس الحكومة ووزير الداخلية حالياً
الزيارة تأتي بعد امرين متصلين ببعضهما البعض:
الاول هو دعوة الزعيم الطرابلسي فيصل كرامي اجهزة الامن والدولة لعمل واجباتها تجاه محاولة البعض شيطنة المدينة واهلها بمزاعم انتشار داعش فيها .
والثاني هو كشف مشاركة شباب طرابلسي / عكاري في القتال مع داعش بعد مقتل اربعة منهم في العراق وعودة الحديث عن وجود داعشي في الشمال .
وحيث لم يتحرك اي جهاز امني او مسؤول سياسي للرد على طلب كرامي فإن مبادرة قائد الجيش بزيارة العاصمة الثانية ولقاء المفتي وآخرين هي اطلالة منه على المدينة بعد كل ما يشاع عن دعوشتها … وهو قد استمع الى ما حقيقة ان وجود داعش فيها هو وجود افرادي ولا تنظيمات داعشية او متطرفة وان اي حادث عنف فيها هو امر قد يحصل في اي مكان من لبنان او في العالم في اي لحظة..
الامر المهم ان قائد الجيش العماد جوزيف عون يشارك الرأي العام الطرابلسي قلقه من محاولة دعوشة المدينة وفي الوقت نفسه يعطي اشارة الى مسؤولية وواجب مؤسسات الوطن تجاه كل ركن فيها في غياب الاجهزة الامنية الاخرى..
وهو قد استمع الى مظالم الشماليين الموقوفين من دون محاكمة منذ سنوات طويلة بمزاعم عدم توفر قاعات لمحاكمتهم … وإن كان البعض يشكك بأن هناك قطبة مخفية هي الضغوط الاميركية وربما الروسية على لبنان لإبقاء هؤلاء موقوفين !!