كتب الاستاذ فيصل درنيقة منسق تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال /مشهد مؤلم وحل ممكن
مشهد مؤلم
وحل ممكن
فيصل درنيقة
منسق تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال
2/2/2022
استوقفني مشهد مؤلم امام المصارف حيث يصطف العسكري حامي الوطن وسياجه وامله وعنوان الامن والامان وهو ينتظر امام المصرف لتقاضي راتبه الشهري والذي قد لا يبلغ المئة دولار ،وقد يطول الانتظار لاكثر من ثماني ساعات.
وغالبا مايغلق المصرف ابوابه بحجج متعددة فتارة نفذت السيولة ،وتارة اخرى انتهى الدوام مما، يجبر هذا العسكري على العودة صباح اليوم التالي .
الى متى ستبقى هذه المهزلةوالمهانة والذل ،واكيد ان موظفي القطاع العام يعانون نفس المعاناة لان باب المصرف المسموح الدخول منه واحد لجميع عملاء المصرف وهنا تبادر الى ذهني طريقة تنهي كل هذه المهزلة وحل كان معتمدا قبل اللجوء للمصارف ،ولو استثنائيا ان تقوم وزارة المالية يايداع رواتب الموءسسة العسكريةوالتي تتولى بدورها تسليم العسكريين في قطاعاتهم العسكرية حيث يخدمون، ثكنة ،وحدة، مخفر، حفظا لكرامتهم وعنفوانهم الذي تربوا عليه …