قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الكبير الاستاذ مروان الخطيب /اِبتهال…!
اِبتهال…!
لمْ تَعُدْ في القَلبِ دَعْدُ،
إنَّما حُبٌّ وَوِردُ،
وابْتِهَالاتٌ تَعَالَتْ،
في السَّمَا،
تَعْلُو وتَشْدُو،
في الفَضَا،
تَسْمُو سَحَاباً،
ثُمَّ تَحْنُو،
ثُمَّ تَدْنُو،
في مُحَيَّاها شِفَاءٌ،
في يَدَيْهَا،
الصَّمْتُ شَهْدُ،
وَهْوَ أشذاءُ الخُزامى،
وانْسِكَاباتٌ،
وَوَرْدُ،
وَهْوَ رُوْحُ العِشْقِ،
ذَوْبٌ،
في الصَّفَاءِ العِدِّ عِدُّ،
وَهْوَ فوقَ الفَوْقِ نُورٌ،
ليسَ في مَسْرَاهُ ضِدُّ…!،
لمْ تَعُدْ في القَلبِ دَعْدُ،
إنَّمَا حُوْرٌ وَوَجْدُ،
وانطِلاقٌ سَرْمَدِيٌّ،
قَدْ تَعَافى،
مِنْ سُبَاتٍ،
وَرَمَادٍ،
وَحِوَارٍ خُلَّبِيٍّ،
وَتَعَالَى في المَدى،
يَعْدُو وَيَعْدُو،
ثَمَّ عِينٌ في المَرَاقِي،
عَنْبَرَتْ دَرْبَ التَّلاقي،
كَوْثَرَتْ مَجْرَى المَآقي،
ثَمَّ بَوْحٌ،
ثَمَّ عِتْقٌ،
ثُمَّ تَغْريدٌ وَسَرْدُ…!.
لمْ تَعُدْ في القَلْبِ دَعْدُ،
بلْ مَسَاراتُ النَّجَاوى،
في جَناها،
ليسَ يأتيكَ اقتحامٌ أوْ رَمَادٌ،
ليسَ يدنو مِنْكَ خَوْرٌ،
أوْ سُباتٌ عاطِفِيٌّ،
أوْ تلاشٍ في الضَّبَابْ،
أوْ ضَياعٌ في العُبابْ،
بلْ تَفَانٍ في الرَّبَابْ،
وانسِكَابٌ لَوْلَبِيٌّ في السَّحَابْ،
ثُمَّ عَوْدٌ لانتشاءِ النَّبضِ في مَرقى الهِضَابْ،
وَيْ كَأنَّ الشَّوقَ يَسمُو في انبِثَاقاتِ الشِّهَابْ،
وَهُناكَ العُمْرُ يغفو،
بينَ أحلامِ المَرايا،
في مَجَرَّاتِ التَّكَايا،
ليسَ يدنو منهُ بَرْدُ،
وَهُناكَ الشَّوقُ يبقَى،
في مراقي الشَّوقِ يَرقَى،
لا افْتِئاتٌ،
لا انْكِمَاشٌ،
لا تَلَاشٍ،
لا تَهَاوٍ،
لا انْحِدَارٌ،
إنَّمَا زَرْعٌ تَنَامَى،
ليسَ يَذْوِي،
ليسَ يَهْوي،
فيهِ مَجْدٌ قدْ تَسَامَى،
ليسَ بعدَ الخُلْدِ مَجْدُ…!.
مَروان مُحَمَّد الخطيب
12/12/2021م