الشراع 1 كانون ثاني 2022

الحرب بمعنى ساعة صفر تنطلق فيها الطائرات الحربية والصواريخ على انواعها براً وبحراً وجواً  والمدفعيات البعيدة المدى لتقصف ديمونا او تل ابيب او حيفا او يافا او القدس المحتلة او طهران او نطنز او ابو شهر او آراك او غيرها في ايران…

  • هذه الحرب لم تحصل بعد…

الحرب التي نكتب عنها هي التي بدأت ويسجل كل طرف فيها وقائع عملية في اماكنها المحددة والمختارة سلفاً وآخرها ربما الحريق الذي حصل في ايران واعلنت عنه طهران نفسها ولم تتحدث عنه اسرائيل..
وقد رسخت كل من ايران وإسرائيل معادلة الصمت على عملياتهما ضد بعضهما البعض تجسيدا للحرب غير المعلنة بينهما فلا بيانات عمليات هنا وكشف خسائر هناك…

  • وواقع الامر ان الحرب بين البلدين مشتعلة في سورية منذ سنوات كما في الاختراقات الايرانية لشبكات صهيونية داخل فلسطين  المحتلة ..

في سورية لا تعلن اسرائيل عن غاراتها العدوانية ضد مواقع تقول انها ايرانية، ولا تكشف ايران عن طبيعة المواقع المستهدفة من الطيران المعادي… ولا تصل للناس انباء وتفاصيل العدوان الصهيوني الا عبر التسريبات الروسية المستقاة من الاستخبارات الروسية المتغلغلة في كل نواحي الامن والجيش السوري في كثير من مساحات الاراضي السورية .. والعدو الصهيوني يعتبر ان اقامة ايران قواعد مقاومة على الحدود بين سورية وفلسطين المحتلة هي حرب ايرانية ضدها حتى لو لم تبدأ العمليات العسكرية المباشرة حتى الآن لكن التذكير بإغتيال سمير القنطار وجهاد مغنية على الحدود السورية -الفلسطينية المحتلة هو اعتراف صهيوني بأن المقاومة الاسلامية ضد العدو الصهيوني موجودة ومن دون إعلان تماماً مثل تجاهل إسرائيل لعدوانها ضد المواقع الايرانية في الاراضي السورية
اذن
الحرب بين اسرائيل وايران مستمرة وشغالة ومن دون اعلان ولا تنتظرن اعلاناً رسمياً لها بعد الآن

 

مجلة الشراع