من سيلبي دعوة عون للحوار؟الشراع
من سيلبي دعوة عون للحوار؟
الشراع 31 كانون اول 2021
دعوة الرئيس ميشال عون الى الحوار والتي قوبلت من اوساط عديدة بطرح علامات استفهام حول توقيتها حيث ان الطبيعي ان تتم في مطلع عهده او على الاقل بعد انتفاضة السابع عشر من تشرين تأتي اليوم في اخر عهده، ولذلك فان السؤال المطروح هو : من سيلبي دعوته ؟
اول الردود جاء من الرئيس نجيب ميقاتي الذي طرح موضوع النأي بالنفس والعمل لاعادة العلاقات مع الدول العربية والدول الخليجية خصوصا الى افضل حال لها، مقابل ما طرحه عون بالنسبة لبند اللامركزية الادارية.
فهل يتوقع عون من الرئيس سعد الحريري الذي عانى الامرين من العهد وطريقته في التعاطي معه على المشاركة في الحوار ، وهل يتوقع ان يجاريه رئيس حزب القوات سمير جعجع في ذلك . علما ان الحريري وجعجع جمعهما تفاهم التسوية الرئاسية وتفاهم معراب مع عون قبل ان يبديا الندم عمليا على ما قاما به.
وهل يتوقع عون من زعيم المردة سليمان فرنجية ان يلبي دعوته وهو اي فرنجية المتأكد بان لا هم لرئيس الجمهورية وفريقه وصهره جبران باسيل سوى وضع العراقيل امام ترشيحه للرئاسة وامكانية وصوله الى بعبدا. وبالنسبة للرئيس نبيه بري فحدث ولا حرج كما يقول مصدر مواكب للعلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية . ولا احد بالتالي مستعد لمجاراة عون في دعوته للحوار، وهو حوار مطلوب ولكن من جهة او مرجعية تضع مصحلة البلاد والعباد فوق كل اعتبار وليست المصلحة المحركة له مصلحة حزبية تتصل بتياره او مصلحة شخصية تتعلق بمستقبل صهره.