كتبت الاديبة / الاستاذة فاتنة المصطفى “سيرة نجاح شاب إمتهن الإبداع “
المُخرِج والمُصَّورُ:
مُحَمَّد مروَان الخطيب
كان منذُ صغره يميلُ إلى تصويرِ المسلسلاتِ والأفلام. كان يسيرُ مع أحلامِهِ ورغباتِه حدَّ القفزِ الجميلِ نحو المُشتهى الكبير، فيصنعُ من خلال اللَّعبِ مع أبناءِ العائلة من مجايليه وأصدقائه الفيديوهاتِ التمثيليةَ، ويقوم بتصويرها ومعالجتها، ثُمَّ يعرضها أمام أفرادِ العائلة على أنها مسلسل. وكان متميزاً في أنه المُصَوِّرُ الخاصُ منذ صغره لجميع الأصدقاء وأفراد الأُسَرِ القريبة، ولأغلب من يلتقيهم، حتى لو كان لا يعرفُ أحدَهم وشعر بأنه يرغبُ فيمن يصوره، فيعرض نفسه بأنه هو مَنْ سيقوم بهذه الخدمة تطوعاً…!.
بدأ حياته المهنية في العام 2015 عَبرَ تصوير المناسبات الاجتماعية والثقافية، وفي الوقت ذاته كان يتابع دراسته في المجالات الراغب فيها.
مع بداية العام 2017، بدأ العمل كـ مدير تصوير في مؤسسة “Saad Ramadan Production “، وفي العام 2019، وبعد حصوله على دبلوم الإخراج، بدأ التَّوجهَ إلى الحضور العملانيِّ في الأجواء المهنية الفنية، وذلك من خلال حضوره في تصوير بعضِ المسلسلات اللبنانية، والسورية، والمشتركة بينهما في لبنان، ومنها على سبيل المثال:( مسلسل “ما في٢” و “عهد الدم” و “2020” و “أسود فاتح” و “من الآخر” و “العودة” و “داون تاون” والعديد من الأفلام القصيرة ).
وقد قام بأول عمل له بإداءٍ بسيط وبمعدات متواضعة، في نهاية عام 2019 تحت عنوان: “أنفاس غاضبة” والذي افتتحَ من خلاله قناته على منصة YouTube، ومن ثَمَّ بدأ التجهيز لعمله الثاني الذي كان من تأليفه وإخراجه وكان من إنتاجه الشخصي أيضاً؛ وهو ” فيلم الرصاصة – The Bullet Movie ” والذي كان عرضُهُ الأول على مسرح سينما الرابطة الثقافية في مدينة طرابلس، وعُرض بعدها على العديد من المنصات والقنواتِ الإلكترونية، وعلى قناة المخرج الخطيب. وكان العمل التالي، والذي هو المتممُ للفيلم(الرصاصة) فيديو كليب أغنية “الرصاصة” والذي كان من إخراج الخطيب وإنتاجه في الوقت عينه، وكانت كلماتُ الأغنيةِ وأداؤها للفنان الشاب “محمد جنيد”.
بعد ذلك بدأ الخطيبُ بالتَّجهيز للجزءِ الثاني من فيلم( الرصاصة)، والتجهيز أيضاً للفيلم المميز بِمَنْ سوف يضمُ من الممثلين السوريين واللبنانين وهو بعنوان “غفـــوة ضمـــير”.
في نهاية العام 2021م، إنتقل المخرج الشاب محمد مروان الخطيب إلى دولة الإمارات العربية وبقي هناك حتى الآن…!.
نتمنَّى لِمُخرِجِنا الشَّابِ الصَّاعدِ مُحَمَّد مروان الخطيب، النَّجاحَ وتمامَ التَّوفيقَ في الذي نزعَ إليه ورغبَ فيه من الإبداعِ الفني التَّائقِ إلى الأداءِ الجميلِ المشفوعِ بفكرةٍ راقيةٍ وعليَّة…، وإلى الأمامِ بحفظِ الله تعالى ورعايتِهِ أبا مَروان الأصيل…!.