الإشاعات تلاحق اللواء ابراهيم/الشراع

مجلة الشراع 19 تشرين ثاني 2021
ما من مسؤول امني او سياسي او اقتصادي او حزبي او إعلامي لاحقته الاشاعات كمثل مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم…

  • ولو صدقت الناس واحدة منها لصار اللواء ابراهيم إما رئيساً لمجلس النواب أو نائبًا وإما مديراً سابقاً للامن العام او وزيراً للداخلية او سفيراً من خارج الملاك..

من واقع المهام التي تلقيها الاشاعات على اللواء النشيط والدقيق الصامت كلاماً والناطق افعالاً يمكن معرفة اصحاب الاشاعات.. ويمكن فهم اهدافها لكن الرجل لا يشير ولا يلمح ولا يصرح بل يكتفي بإبتسامة خفيفة على وجهه وهو يرفع رأسه من بين ملفات واوراق يقرؤها او وهو يرتدي جاكيتته استعداداً لمغادرة الى مهمة داخل لبنان او خارجه.
قبل ساعات اي ليل الخميس المقبل على جمعة اليوم انطلقت اشاعة استقالته قرفاً مما يلاحق الرجل الهارب من الإعلام… والرجل مريض يشكو من زكام او كريب كما كل البشر وقد اقفل هاتفه المعروف لكثيرين حتى يحصل على قسط من الراحة اما هاتفه الخاص جداً فهو يتواصل عبره مع من يحتاجه لمهمات كبرى في لبنان ودنيا العرب والعالم ..
 بعض الناس في حيرة حول اللواء ابراهيم أن صمت وإن حكى… وكثيرون يقيسون الغد بمكانة اللواء فيه لذا لا يفاجأن احد بقرارات صدرت لمواعيد ولم تثبت بعد ولا هدف لها الا قطع الطريق على الرجل..  

والإشاعات هي سيدة الموقف

 

مجلة الشراع