مساهمة من الاستاذ هيثم مبيض

تغيير إقليمي كبير
بين العراق وسوريا سينعكس على لبنان . لبنان على الخارطة
( الإقليمية وليست محلية )
من عطل كل مفاعيل الدولة وغطى الفساد ” حزب الله ” لتحقيق مصالح اقليمية
على حساب الوطن والمواطن
كل الإنتصارات الوهمية لم تؤتى ثمارها .
اليوم الحزب مأزوم في الداخل والخارج
لذا يمسك بخناق الحكومة ويتخذها رهينة ويفتعل الأزمات لمكاسب إضافية
وهو يعلم ان التسويات الإقلمية آتية ولبنان ضمنها وكل العنتريات للحزب وحلفائه سوف تتبدل مع مطلع العام ٢٠٢٢ وعلى الجميع أن يعلم بأن لا بديل عن إتفاق الطائف لقيام الدولة العادلة وطن للجميع ميثاقية الطائف لكل الطوائف
عروبة لبنان ضمانة للاستقرار والازدهار
كل من كان يحلم
بتسكير بيوت وإلغاء مشروعيتها
سيعلم ان العبور الى الدولة
سيمر من خلال البيوت العربية في لبنان
بيوت الاعتدال
في #وسط بيروت #لن تغلق أبوابها