ايها الشرفاء لا تتظاهروا ولو بلغ الدولار خمسين الف ليرة../ بقلم د. أحمد عياش/الشراع
مجلة الشراع 12 تشرين ثاني 2021
ليس من مهمة الشرفاء ان يتظاهروا او ان يحتجوا او ان يصرخوا او ان يقودوا المسيرات الشعبية ضد انهيار العملة والغلاء الفاحش وضد انهيار القيَم.
ابداً ليس دور الصادقين ان ينزلوا الى الشارع.
غير مسامح شرعاً واخلاقياً كل من يحرّض على الثورة ضد الحكومة وضد القبضة المالية وضد الاحزاب الحاكمة الفاشلة.
دعوا التعبير عن القهر لغيركم،دعوا الصراخ ياتي من ناحية أخرى، دعوهم يحترقون ويكتوون بنار العيش .
دعوا جماهير الاحزاب الحاكمة والفاشلة تنفجر مباشرة لا عبر جماهير اليسار او شبيبة المجموعات العلمانية من كل طيف ومن كل صوب او من جماهير اليمين المطرود من السلطة .
ليأتي الانهيار الشامل وان شاء الله يشمل كل المؤسسات الطبية والتربوية والغذائية والادارية لتصرخ جماهير الاحزاب الحاكمة ضد رؤسائها .
كثير من البطولات والفعل و ردات الفعل وكثير من زقزقة وتغريدات الرؤساء عبر التويتر وقليل من الخبز وشح في الماء وعتمة تمتد واقلام مكسورة و وقود لخاصة القوم.
غير مسامح كل من يشتم السلطة واحزابها وطوائفها،دعوهم يقتلون على ايدي جماهيرهم،دعوا ناسهم تطاردهم وإن لم يفعلوا رغم الذل والقهر والجوع والحاجة فهذا يثبت انهم لا يستحقون ان يناضل من اجلهم ومن اجل بلادهم احد ولا معنى للتضحية من اجل هؤلاء وأولئك.
سألت صاحبي إن كان يصلّي قال ان له صلاته الخاصة وشرح لي عن خلطته الغريبة من الايات والسور وعبارات الدعاء والبسملة والاستغفار والحمد واصرّ ان صلاته مستجابة ان شاء الله و مجرّبة.
حتى خلطة صاحبي السحرية لن تنقذ جماهير الاحزاب الحاكمة والفاشلة والآتي سيء واعظم.
يا الله عفوك وسترك انا لا نسألك ردّ البلاء انما نسألك اللطف فيه فقد رضينا بقدرنا انما لا بأس ان شمتنا قليلا بجماهير الاحزاب الحاكمة والفاشلة.
لنرى ما انتم فاعلون مع سارقيكم هل سيقاسمونكم الخبز واللحم والرز؟
#ابو_ليلى_المهلهل.