كيف سيبنى على الشيء مقتضاه؟/الشراع
مجلة الشراع 29 تشرين أول 2021
صدر عن رئاسة الجمهورية بيان ورد فيه انها ستسأل السلطات الاميركية عن الاسباب التي دفعتها لفرض عقوبات على جميل السيد وجهاد العرب وداني خوري لتبني على الشيء مقتضاه !!
ونحن نسأل ماذا اذا اقتنعت رئاسة الجمهورية بتفسيرات وزارة الخزانة الاميركية بأحقية هذه العقوبات؟
هل سيكون للحكومة او لرئاسة الجمهورية عقوبات مماثلة؟
هل ستسأل المعاقبين عن اموالهم التي نهبوها؟
وهل ستحولهم الى القضاء اللبناني بتهم الاختلاس بناء على معطيات وزارة الخزانة الاميركية وتحقيقاتها؟
هل ستطلب مثلاً رفع الحصانة عن جميل السيد كنائب؟
وهل ستصادر امواله واموال جهاد العرب وداني خوري؟
وهل ستجري تحقيقات مع المؤسسات الرسمية التي كانت تخصص جهاد العرب بعقود تتناسب مع عروضه لتحقيق الارباح الحرام وخصوصاً مجلس الإنماء والإعمار وبلدية بيروت ووزارة الاشغال وغيرها من المؤسسات ؟
وإذا لم تقتنع رئاسة الجمهورية بتفسيرات وزارة الخزانة الاميركية لفرض العقوبات على هؤلاء الثلاثة فما الذي يمكن اي يبنى على الشيء مقتضاه؟
هل ستطلب رسمياً من الحكومة الاميركية رفع هذه العقوبات بما يفتح الباب على رفع العقوبات الاميركية التي فرضت منذ سنة واكثر على جبران باسيل؟
وإذا لم تستجب اميركا لطلبات رئاسة الجمهورية هل سيستدعي وزير الخارجية اللبنانية سفيرة اميركا في لبنان لاستيضاحها الامر؟
هل ستستدعي سفير لبنان في واشنطن غابي عيسى ( بالمناسبة هل تسنى لعيسى إبلاغ وزير خارجية لبنان عبد الله بو حبيب بنية الاميركان فرض عقوبات؟
وهل تسمح مكانة السفير عيسى وعلاقاته في واشنطن ان يطلع على اجراءكهذا قبل حصوله؟
وهل تسنى لابو حبيب وكان سفيراً سابقاً في واشنطن اطلاع عيسى على مفاتيح المؤسسات الاميركية للتواصل معها ومعرفة توجهات الادارة الاميركية قبل اصدار قراراتها ؟
اسئلة عديدة تنتظر الاجوبة ليبنى على الشيء مقتضاه