باريس تابعت ادق التفاصيل في حادثة الطيونة/الشراع

مجلة الشراع 21 تشرين أول 2021

اكثر ما كان لافتاً يوم وقوع احداث الطيونة وما تلاه هو ان السفارة الفرنسية تحولت الى ما يشبه غرفة طوارئ  من خلال الاتصالات التي أجريت مع كل الأطراف من اجل ضبط الوضع  والحؤول دون تفاقمه .

وفهم من خلال ذلك ان باريس كانت على تواصل دائم مع سفارتها في لبنان، وان اكثر من اتصال غير معلن تم بين مسؤولين فرنسيين ومسؤولين رسميين وحزبيين لبنانيين لحث الجميع على عدم السماح بانفلات الأوضاع وتجنب الحرب الاهلية التي كان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان اول من حذر من حصولها خلال المرحلة الأولى من المبادرة الفرنسية التي كانت اصطدمت بالعقبات المعروفة قبل ان تعوم مع تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.

 

مجلة الشراع