الكيان الصهيوني يخصص ميزانية لتمويل هجوم على إيران- بقلم أحمد حازم/ القدس المحتلة/الشراع
مجلة الشراع 19 تشرين أول 2021
- القناة 12 العبرية: مليار ونصف مليار دولار لضرب منشآت نووية إيرانية
- الجنرال أفيف كوخافي: ثلاث خطط لإحباط المشروع الإيراني
- صحيفة “يديعوت أحرونوت”: عدد الصواريح الإيرانية المتطورة تضاعف ست مرات
ذكرت القناة 12 العبرية أن حكومة الكيان الصهيوني وافقت على تخصيص مبلغ خمسة مليارات شيكل) حوالي مليار ونصف المليار دولار)من الميزانية العامة، لبناء قدرة عسكرية لتمويل هجوم إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية، وتقول معلومات عبرية، ان هذا التخصيص يأتي في الوقت الذي يكرر فيه كبار مسؤولين في الكيان الحديث عن الخيار العسكري لمواجهة البرنامج النووي الإيراني؛ ووسط تقارير عن استياء أميركي من المماطلة الإيرانية بالعودة إلى المفاوضات النووية في فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
وكان رئيس أركان جيش الإحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد تحدث في وقت سابق، عن وضعثلاث خطط عسكرية على الأقل من أجل إحباط مشروع طهران النووي. وجاء في تقرير بها الصدد:” أن حكومة الإحتلال صادقت على حزمة ميزانيات مخصصة لبناء قدرات هجومية لتنفيذ هجوم محتمل في إيران، وأن المؤسسة العسكرية للكيان الصهيوني تعتقد بأن هذه الميزانية كافية لبناء قوة هجومية لمواجهة المشروع النووي الإسراني. وأبرز التقرير أن الميزانية ستخصص لشراء أسلحة خاصة لدعم سلاح الجو وجمع معلومات استخباراتية وبناء قاعدة بيانات استخباراتية واسعة تتضمن استخدام الأقمار الاصطناعية.
ولفتت القناة العبرية النظر إلى أن قيام سلاح الجو في الجيش الأميركي، بنشر صور من تجربة قنابل مخترقة للتحصينات، ترتبط ارتباطًا وثيقًا في ما يتعلق بالملف الإيراني، وأن ذلك يأتي ضمن محاولة أميركية للضغط على إيران ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وكان كوخافي قد صرّح خلال زيارة له إلى واشنطن، في تموز/ يوليو الماضي، بأن الحكومة السابقة برئاسة نتنياهو، قد خصصت ميزانية لهذه الخطط، وأن الحكومة الحالية، برئاسة نفتالي بينيت، تعهدت بإضافة مبالغ كبيرة من أجل سد فجوات تتعلق بالجهوزية في أقرب وقت.
المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أليكس فيشمان، قال أ”ن كل واحدة من الخطط العسكرية التي تحدث عنها كوخافي، مستقلة عن الأخرى ومختلفة من حيث استهداف القدرات العسكرية النووية الإيرانية. لكنه أضاف أن المطبات الماثلة أمام الخطط أكبر بالقياس مع خطط عسكرية وُضعت قبل عشر سنوات، وبينها أن حجم منظومة الدفاع الجوي الإيرانية أكبر بست مرات عما كانت عليه قبل عشر سنوات، وكذلك الصواريخ الإيرانية المتطورة المضادة للطائرات، وتزايد عدد المنشآت تحت سطح الأرض.