هكذا سيكون شكل الحرب القادمة مع الكيان الصهيوني: صحيفة “معاريف” العبرية: دولة الإحتلال ستتعرض لـٍ 3000 صاروخ يومياً بقلم احمد حازم – القدس المحتلة/الشراع

مجلة الشراع 11 تشرين أول 2021

  • المحلل يوسي هليفي: الحرب القادمة آتية وستدمر الكيان الصهيوني
  • رئيس الأركان أفيف كوخافي: خطة لتدمير آلاف الأهداف للمقاومة
  • الخبير العسكري أمير بوخبوط: أسلحة جديدة ومفاجئة

بين فترة وأخرى يتحدث قادة عسكريون في الكيان الصهيوني عن الحرب المقبلة في المنطقة وعن أهداف هذه الحرب. وتنشغل مراكز الدراسات الاستراتيجية في الكيان بنشر دراسات عن شكل الحرب المقبلة لدرجة أن بعض الباحثين يؤكدون وقوعها لا محالة وعلى كيان الاحتلال أن يكون مستعدا لهذه الحرب  واستيعاب جميع السيناريوهات المحتملة.

صحيفة “معاريف” العبرية نشرت مقالاً يوم الأحد العاشر من الشهر الحالي تحدثت فيه عن شكل الحرب القادمة وقوتها التدميرية الشاملة. وجاء في مقال الصحيفة: “إن اسرائيل ستشهد حرباً كبرىوأن التهديد الوجودي للكيان الصهيوني سيكون على شكل مئات الآلاف من الصواريخ التي تستهدف الجبهة الداخلية المدنية والبنية التحتية الأساسية ومراكز القوة العسكرية في الكيان.

المحلل الاسرائيلي يوسي هليفي أشار إلى أن اسرائيل خاضت حروبها منذ 1967 خارج حدودها ولكن الحرب التالية المتوقعة حسب معظم دراسات الأمن القومي ستكون حربا شاملة ستتعرض لها كافة مناطق دولة الإحتلال لآلاف الصواريخ الدقيقة والهجمات الداخلية والهجمات البرية. حتى أن “معاريف” حددت عدد الصواريخ التي ستنطلق على الكيان الصهيوني بقولها، أن أكثر من 250 ألف صاروخ من أنواع مختلفة ستكون موجهةنحو الكيان، بقيادة إيران والمنظمات التي تدور في فلكها.

المحلل هليفي كان أكثر دقة في تحليله، إذ قال،سيتم إطلاق نحو 3000 صاروخ يوميا على المدن والمستوطنات والمطارات العسكرية والموانئ البحرية وشبكات الطرق الرئيسية ومنظومات السيطرة والتحكم وقواعد الجيش ومخازن طوارئ الذخيرة التابعة للذراع البري التي سيعتمد عليها الجيش بشكل تام في القتال. ويبدو أن المحلل على يقين من وقوع هذه الحرب لأنه أكد “أن هذه الحرب قادمة لا محالة ولكن لم يتم تحديد تاريخ انطلاقها، وستكون بشكل واضح ودون مواربة تدميرًا للكيان الصهيوني، على غرار ما يحدث في العقد الأخير من دمار للعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن”.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي قد وضع بداية استلامه منصبه خطة أسماها “تنوفا”، تعتمد بشكل رئيس على مبدأ الحسم بشكل سريع وبالغ القوة، مقابل جبهات كبيرة ومعقدة. وقال كوخافي؛ إنه سيدمر آلاف الأهداف في كل يوم، وستشارك كل الأذرع العسكرية بما فيها البرية والقيام باجتياح فعلي على الأرض دون اكتفاء بالنار عن بعد. ووضع كوخافي هدف قتل 300 ناشط من عناصر المقاومة في كل يوم قتالي في بداية الحملة.أ ما الخبير العسكري أمير بوخبوط؛ فقد ذكر “إن الخطة الإسرائيلية القادمة تتضمن أسلحة جديدة ومفاجئة.