الإفتراء على رياض سلامة مستمر/الشراع
مجلة الشراع 8 تشرين أول 2021
ما زال الافتراء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مستمراً ، في الداخل كما في الخارج .. ولماذا يهتم الخارج بهذه الحملة الاعلامية المتنقلة بالمداورة بين فرنسا وسويسرا والمانيا وبريطانيا… لولا ان هناك من يمول هذه الحملة الاعلامية بالمال اكثره وبالمعلومات اضحله!
حملة هذا الشهر هي من جريدة le temp الفرنسية ..وتوقيتها هو المهم حيث جاءت مع الحديث عن امكانية بدء مفاوضات بين الدولة اللبنانية وصندوق النقد الدولي … وقد استدعى هذا الافتراء على سلامة رداً مفنداً منه نشره قبل قليل
وقبل نشر الرد نضيف ان هذا الافتراء في جريدة le temp تم تسليمه لأطفال اليسار في لبنان المغرر بهم وبعقولهم الطرية كما هو مادة مصل الحياة لأتباع الصهر الصغير من الغوغاء ليعتاشوا منه في ظل الخواء الفكري والمنطقي والسياسي الذي يعيشونه في تياره مستنقع القذارات في لبنان
اليكم البيان أدناه:
صدر عن حاكم مصرف لبنان البيان الآتي:
نشرت صحيفة “Le Temps ” السويسرية مقالاً مدسوساً يتهم فيه مصرف لبنان وحاكمه بالتدخل لحذف 14 صفحة من تقرير صندوق النقد الدولي.
ان هذا المقال وكل ما جاء فيه لا يمت للحقيقة بصلة وان نسب هذه الاتهامات والتدخلات الى حاكم مصرف لبنان بعيدة كل البعد عن الواقع. كماوان زعم حذف 14 صفحة من هذا التقرير له اهداف سلبية تجاه الحاكم نفسه وهي تدخل ضمن حملة الاستهداف العدوانية المتواصلة على شخصه.
ان طريقة عمل صندوق النقد الدولي هي جدية وشفافة ومن يدرك طريقة عملها لن يصدق هكذا اكاذيب واقاويل. ان من يقوم بوضع هكذا تقرير هو فريق عمل مؤلف من اشخاص عدة من صندوق النقد يزورون لبنان ويناقشون المواضيع كافةً التي سيوضع التقرير على اساسها كما ونتائج هذا التقرير وذلك معجميع الاطراف المعنية في الدولة اللبنانية سيما رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير المالية و المجلس المركزي لمصرف لبنان، ولا يقتصر فقط على حاكم مصرف لبنان. يتجه بعدها فريق الصندوق النقد الدولي الى واشنطن في الولايات المتحدة حيث يتم كتابة التقرير النهائي ويرسل الى الدولة اللبنانية وليس فقط مصرف لبنان لوضع ملاحظاتها عليه التي يمكن ان يؤخذ او لا يؤخذ بها. يتم بعدها مناقشة هذا التقرير والموافقة عليه من قبل مجلس ادارة صندوق النقد المؤلف من مدراء تنفيذيين يمثلون بلدان العالم كافة.
من الواضح ان ما صدر عن صحيفة Le Temps يؤكد عدم جدية هذا المقال كونه ينسب الى حاكم مصرف لبنان شخصياًحذف 14 صفحة من تقرير هكذا مؤسسة عالمية ومحترمة كصندوق النقد الدولي.
المريب هو توقيت كتابة هذا المقال واعلان لبنان بدء المفاوضات الجدية مع صندوق النقد الدولي مما يدعو للقلق لوجود جهات هدفها تفشيل كل الجهود لتعافي لبنان.
من الجدير ذكره انها ليست المرة الاولى التي يتعرض لها حاكم مصرف لبنان الى هكذا حملات من قبل صحيفة le temps ما يؤكد وجود بعض المغرضين وراء هذه المقالات المشبوهة والكاذبة.
الغريب ان كل هذه الحملات العدوانية على حاكم مصرف لبنان بدأت في نيسان 2020 بعد اعلان لبنان تعثره عن دفع اليورو بوندز في آذار 2020. علماً ان كل هذه الحملات على شخص حاكم مصرف لبنان لن تثنيه عن اكتشاف وكشف من كانوا حملة ال CDS عند تعثر لبنان في سداد مستحقاته من اليورو بوندز.