غياب كامل للبنان عن المحافل الدولية والإقليمية/ الشراع
مجلة الشراع 4ايلول 2021
الحديث عن انهيار معظم الأنظمة التي تميز بها لبنان وفي مقدمتها النظام الصحي والنظام القضائي والنظام المصرفي الخ لم يشمل حتى الان الدبلوماسية اللبنانية التي تعاني بدورها ما تعانيه معظم القطاعات خصوصا في ظل غياب لبنان عن المحافل الدولية والإقليمية والعربية بشكل صارخ ، وكل ذلك يعود الى السلطة التي تتولى حاليا زمام الأمور وعلى وجه الخصوص رئاسة ميشال عون.
فبعد قمة بغداد التي غاب عنها لبنان لاسباب معروفة رغم انها تتعلق باوضاع تهمه للغاية ،فان مناسبات عديدة غيب عنها لبنان او تغيب وكأنه لم يعد موجودا على الخارطة العالمية الا باعتباره دولة منهارة بحاجة للمساعدة والدعم على غرار الدول المتسولة ، في حين لا يتوقع الكثير من خلال مشاركة عون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر ما يضيف الى ازماته ازمة جديدة ، علما ان لبنان كان على الدوام بدبلوماسيته ودبلوماسييه المميزين ، متقدما بشكل بارز ومشهود وبدأ العد العكسي إيذانا بنهاية العصر الذهبي للدبلوماسية اللبنانية مع تولي جبران باسيل حقيبة الخارجية في الحكومات الأخيرة خلال السنوات الماضية كما عبر دبلوماسي لبناني مخضرم.
مجلة الشراع