وفد الكونغرس الأميركي الذي زار لبنان والتقى الرئيسين ميشال عون ونبيه بري عاد الى واشنطن بانطباعات سيئة جدا عن الوضع في بلاد الأرز والمسار الانحداري الذي تتجه اليه الأمور في حال لم يتم تقديم مساعدات عاجلة للبنانيين.
مهمة الوفد وان كان طابعها استطلاعي في الأساس الا انها تكتسب كما ورد على لسان اكثر من عضو فيها أهمية خاصة كما تقول شخصية لبنانية تابعت عن كثب الزيارة كونها ستؤدي الى رفع الصوت داخل دوائر القرار في واشنطن من اجل فعل ما يلزم من اجل اخراج لبنان من دوامة الانهيار الذي سقط فيها بسبب سياسات الداخل والخارج ، ومن ضمن هذا الخارج هو الولايات المتحدة .
الوفد كما هو معروف قلل من قيمة سفن المحروقات التي سترسلها ايران الى لبنان، معتبرا ان هذا الامر لا يكفي ولا يحل الازمة المتفاقمة.
الشخصية نفسها اشارت الى انه لم يعرف بعد ما هي الالية التي سيعمل عليها الوفد الأميركي، الا ان ما ينبغي التوقف عنده هو ان مناخا جديدا بدأ ينشأ في الولايات المتحدة إزاء لبنان، وهو مناخ يمكن البناء على اكثر من مستوى وصعيد وقد يساهم في تغيير ما ولو يحدود معينة في السياسة الأميركية المتبعة في ولاية دونالد ترامب والتي لم تتغير حتى الان في ولاية جو بايدن.