وقائع من عصر جمال يكتبها الباحث الكاتب عمرو صابح… وتنشرها الشراع

مجلة الشراع 10 آب 2021

فى عدد شهر يوليو 2018 ، مجلة ديوان عاملة ملف عن الكاتب الراحل لطفى الخولي…

 يعنى اللى أعرفه ان فيه ناس لما بتموت الأفضل عدم ذكرهم حفاظاً على ما تبقى من احترام لهم !

 لكن لما تنشر ملف عن لطفى الخولى الغرض منه الاحتفاء بذكراه وتلاقى فيه أراء له عن براءة مصطفى أمين من تهمة الجاسوسية وانها تهمة ملفقة وباطلة وجهت له من عبد الناصر وصلاح نصر، موضوع جاسوسية مصطفى أمين مُثبت بوثائق المخابرات المركزية الأمريكية فى كتاب:

 ” إرث من الرماد “.

 أيضاً يورد الأستاذ لطفى إدعاء كاذب بإن سبب القبض عليه فى أبريل سنة 1970 هو مطالبته بالحرية والديمقراطية بينما السبب الحقيقى هو انه كان فى جلسة مع نوال المحلاوى سكرتيرة الأستاذ هيكل وزوجها هاجموا فيها الرئيس عبد الناصر وشتموه بسبب قراره المفاجئ لهيكل بتعيينه وزير للإعلام دون أن يخطره عبد الناصر مسبقاً، واتهام كاذب أخر لصلاح نصر انه أمر باطلاق الرصاص على هيكل وهو خارج من مبنى الأهرام بينما الحادثة دى حصلت سنة 1968 وصلاح نصر كان فى السجن بقى له سنة ، والرصاص اللى أُطلق على هيكل غالباً من مجموعة تابعة لعلى صبرى بهدف تخويفه بعد مقالاته التى تهاجم الاتحاد الاشتراكى..

 ولا يكتفى صناع الملف بذلك بل ينشروا دفاع حار للأستاذ لطفى عن جماعة كوبنهاجن ودورها فى هجوم السلام على إسرائيل!!

بعد 20 سنة من جماعة كوبنهاجن فين السلام يا أستاذ لطفى؟

ثم دفاع متهافت من الأستاذ لطفى عن تغييره لمبادئه وهجوم منه على ستالين وعلى تجربة الاتحاد السوفيتى!!

يكاد يتطابق مع هجوم الغرب على ستالين وعلى الاتحاد السوفيتى!.

المفيد فى الملف حاجتين:

1- الأولى ان الرئيس عبد الناصر لما قرر يعمل منبر صحفى للشيوعيين، اقترحوا عليه اسم ” الطريق ” ولكن عبد الناصر هو اللى اختار اسم ” الطليعة” لمجلتهم..

2- الثانية صورة شيك بمبلغ ألف جنيه لتوفيق الحكيم مقابل مشاركته مع اليساريين فى حوار حول عبد الناصر!!

الحكيم مكنش بيعمل حاجة ببلاش أبداً.

لطفى الخولى مات سيبوه ميت بدل نشر ما يشينه مجدداً.

 

مجلة الشراع