مساهمة من الأستاذ هيثم مبيض

لبنان بعيون
رفيق الحريري

فى عام ١٩٩٤ دخلت الحركه الحريرية الشعبية الى طرابلس عبر جمعية الروابط والأندية الشعبيه بمهرجان رياضي كبير افتتاح دورة المرحوم حسام الدين الحريري للميني فوتبول بمشاركة كل اندية الشمال
برعاية الرئيس
رفيق الحريري كان العمل الشعبي والجماهيري الاول للرئيس الحريري بطرابلس في معرض الرئيس الشهيد
رشيد كرامى الدولي
قلت يومها من على منبر الجمعية بصفتي رئيسا لها امام المئات من الرياضين والشباب والآلاف من اهالي طرابلس
( دولة الرئيس رعايتك الكريمة للأندية الشعبية هي بلسم لألم الشباب وأمل كبير لهم بعد حرمان طويل )
وفي اليوم الثاني للمهرجان استدعيت
الى قصر قريطم القديم نتيجة لمتابعة من قبل الرئيس الشهيد لأدق التفاصيل للمهرجان استقبلني الشهيد رفيق الحريري رحمه الله مبتسم بعينين لامعتين قائل مش لح يكون في حرمان بعد اليوم لشباب طرابلس ولا لغيرهم
كان سعيد بنجاح العمل الشبابي الضخم المتقدم
في الشمال الذي كان محظورا عليه دخوله شعبيا من قبل النظام السوري
المهرجان كان المدماك الأول في بناء تيار
وضع الرئيس يده على كتفي وهو يضحك وقال خليك هيك ياهيثم وعمك ابو بهاء بضهرك انتم الشباب امل لبنان ومستقبله كانت يده كجبل صنين استندت عليها في كل مسيرتي رحمك الله يا ابو بهاء ..لم ادري يومها ان ايادي الغدر والحقد ستنال منك ياسيدي
قتلوك من اجل ان يبقى لبنان
في الحرمان ويموت امل بالشباب ويضيع المستقبل قتلوك ليقتلوا الحلم والأمل بمستقبل واعد
سيدي دولة الرئيس
يقال ان الايام كفيله في بلسمت الجراح الا
جرحك يكبر مع الايام
ومازل ينزف فينا
وللاسف اليوم وبعد مرور اكثر من ٢٥ عام
نرى من كنت تراهم امل لبنان ومستقبله وقد شابت روؤس بعضهم يقفوا
بصفوف الذل على البنزين وينامون في العرا بلا سقف يحميهم بلاكهرباء وبلاماء وبلا دواء
متسكعين على ابواب المستشفيات عاجزين عن معالجة اولادهم وللأسف
اصبحنا نحظى بلقب الشحاتين ونحن اليوم امام مدخل وحيد يعبره كل مواطن شريف ( باب جهنم )
سيدي الرئيس
الجميع يكذبون الا انت
الجميع فاسدون الا انت
الجميع سارقون الا انت
سرقوا اموالنا واحلامنا
الا انت كنت الأمل لوطن
قام من تحت الانقاض بفضلك ليعانق رفيق كل الشعب اللبناني وباني لبنان الحديث للمسلمين والمسحيين
دولة الرئيس كنا معك لأنك كنت معنا وسنبقى معك ولن ننساك والوفاء
لك قليل عليك .
ولكن مش مهم مين لح يبقى المهم ان يبقى البلد