العالم قلق حيال لبنان ومسؤولوه في حالة انكار/ الشراع
مجلة الشراع 10 تموز 2021
توقف مراقبون بارزون امام القلق الواسع الذي تبديه دول عديدة مهتمة بالوضع في لبنان ومسارعتها الى عقد اجتماعات تحذر فيها من خطورة ما يحصل ومن الانهيار الشامل الذي يمكن ان يحصل مع ما يرافق ذلك من فوضى، في وقت لا يقوم المعنيون في لبنان بالحد الادنى اللازم من اجل تحريك الوضع باتجاه التوصل الى تسوية بالحد الادنى كما دعا النائب السابق وليد جنبلاط للتصدي للواقع والمأزوم.
وبصرف النظر عن الموقف من هذه الدولة او تلك والخلفيات التي قد تدفعها للاهتمام بلبنان ،فان الصرخة الخارجية ازاء ما يعيشه لبنان باتت مرفوعة على نطاق واسع وتقدمها ما كان قاله البابا فرنسيس خلال الاجتماع الاخير الذي عقده في الفاتيكان للبطاركة المسيحيين ، وهذه الصرخات لا يسمعها الفريق المعني بتشكيل الحكومة لاسيما فريق ميشال عون وصهره جبران باسيل الذي يصر على شروطه ما يؤدي الى الاستمرار بازمة تشكيل الحكومة .
علما ان هذا الحكومة باتت المفتاح الذي يمكن من خلاله فتح باب المعالجات لوقف التدهور الحاصل.
وحسب هؤلاء المراقبين فان اقل ما يمكن ان يقال عن هذا الوضع الذي يراه الجميع في العالم هو ان حالة انكار تتحكم بالمسؤولين المعنيين وتجعلهم لا يرون ما يعيشه بلدهم وشعبه.