مساهمة من الأستاذ فيصل درنيقة/رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال

لفتني أثناء أداء صلاة التراويح في مسجد الأويسية بطرابلس الحديث عن زيارة قام بها المرحوم معالي الوزير ميشال أدة
حيث كان وزيراً للثقافة وجال في الأسواق الداخلية والعطارين وسوق الصاغة وصولاً إلى المسجد المذكور وكان جد مسرور في هذه الزيارة وأعطى عهداً بأنه سيسعى إلى تأمين دعم للمساهمة في الترميم المسجد
ومرت الايام مع يأس العديد والمفاجأة كانت عند إبلاغ لجنة المسجد أنه تقرر صرف ٧٥٠٠٠$ خمسة وسبعون الف دولار أمريكي مساهمةً من وزارة الثقافة بالإضافة إلى ٧٥٠٠٠$ خمسة وسبعون الف دولار أمريكي إلى كنيسة مار جور جيوس في طرابلس
كم كان هذا الرجل وطنيا ووفيا لوعده ملتزماً بروح التآخي والمحبة والإنصهار الوطني لا يفرق بين الأديان والمذاهب .
وتذكرت كيف حاضر عن فلسطين في ندوة
بطرابلس الميناء قاعة مسجد عمر الفاروق بدعوة من المنتدى القومي العربي في أوائل التسعينات من القرن الماضي مع صاحب السماحة الشيخ الدكتور ناصر الصالح رئيس المحاكم السنية في لبنان والأستاذ معن بشور رئيس المنتدى القومي العربي يومها، حيث ادهش الجميع بإستشهاده بآيات من الذكر الحكيم حول الأقصى الذي باركنا حوله والعلاقة الروحية بفلسطين الإسلامية والعربية.
ألف رحمة له ولأمثاله حاملي مشاعل الوحدة والتآخي والتفاني في سبيل قضايا الأمة العادلة وفي مقدمها فلسطين

طرابلس في ٥/٥/٢٠٢١
بقلم أ. فيصل درنيقة
عضو مؤسس في تجمع اللجان والروابط الشعبية.
رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال.
رئيس الندوة الشمالية في طرابلس.