ميشال عون لن يتعامل مع سعد الحريري.. كتبنا هذا منذ اشهر
الحريري يكلّف ولا يؤلّف.. كتبنا هذا منذ اشهر
حكومة تصريف الاعمال ستستمر طيلة عهد عون.. كتبنا هذا منذ اشهر
التحقيق الجنائي اكذوبة وقد اغرقه نبيه بري حتى لا تكشف فضائح وزارة المالية في عهد علي حسن خليل
وزارة الطاقة في عهود وزراء عون بدءاً من صهره الصغير اس الفساد وقد هدر فيها ثلثي الدين العام ولا كهرباء
بلد نهبه حكامه…
بلد محاصر من الدنيا كلها عدا محاولات لن يكتب لها النجاح من بعض الشرق
حكام يتمتعون بحمايات شعبية حقيقية وبدائلهم لا حول لهم ولا قوة.. ومن قال ان البدائل قد تكون افضل؟
الشعب منهوب بمن فيهم اتباع الحكّام الذين نهبوهم!
لبنان يعيش تداعيات حرب عالمية لم تحصل… فالجوع على الابواب والقحط في المنازل والتقشف الزامي ولا خيار للمواطن فيه..
الفدرالية قائمة بشكل غير رسمي
حكّام غير مستعجلين على اي حلّ، والمستعجلون منهم فسدة ويحمون فاسدين ولا يريدون الإعتراف..
ما هو الحل ؟
كان الحديث عن المؤتمر التأسيسي جريمة ثم اصبح وجهة نظر وبات عرضة للحوار والنقاش واستدراج سوابق في اعادة تأسيس اوطان..
اصبح المؤتمر التأسيسي احد الحلول وابرز نتائجه المثالثة واكثر الخاسرين هم المسيحيون واكثرهم وضوحاً في الخسارة هم جماعة عون بعد عمر طويل والبداية ان المسيحيين الذين جردتهم حروب عون من جزء اساس من قوتهم في التسعينات في الطائف سيجردهم المؤتمر التأسيسي من 17% مما ابقاه لهم الطائف هذا أولاً!
ثم من قال ان القوات اللبنانية لن تحفر المزيد ممن حفره عون لنفسه وان التفليسة المسيحية سيتولاها جماعة القوات بعد عمر طويل لعون وجعجع؟
ولن تكون احوال المناطق الاسلامية ارحم حالاً وسيكون الفساد بعد عمر طويل لنبيه بري اهون الشرور حتى لو طار ما تبقى من مشاع الشيعة وتبخر ما تبقى من العملة الوطنية وصادرت مصارف العالم اموال اللبنانيين بالعملات الاجنبية المتنازع عليها من السلطات الفدرالية اللبنانية
البعض يتشاءم بقوله:
ارضوا الآن بالمؤتمر التأسيسي اشارة الى وجود وطن.. اذ بعد ذلك لا وطن ولا من يستوطنون