البطريرك الراعي نوّه بالدور الذي تؤديه راهبات الصليب في خدمة الإنسان المتألّم

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في الديمان، الأم ماري مخلوف، الرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب، ترافقها الأخت نهى صدقة النائبة العامة، والأخوات جويل رياشي، وجاندارك غطاس، وروز حنّا، أعضاء مجلس المدبّرات المنتخب حديثًا، وذلك بعد الانتخابات التي جرت السبت الماضي، متمنيًا لهن التوفيق في حمل مسؤولياتهن ومتابعة رسالة الجمعية.
وخلال اللقاء،  الذي عقد بحضور المطران إلياس نصار وأمين السر العام الأب فادي تابت عرضت الأم العامة واقع جمعية راهبات الصليب، ولا سيما رسالة دير الصليب في رعاية المرضى والمسنين والكهنة والراهبات، مشيرةً إلى التحديات التي تواجه هذه الرسالة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وإلى أعمال التطوير التي يشهدها الدير، مؤكدة أن استمرارية هذه الرسالة هي ثمرة عناية الله وأمانته.
كما استذكرت الأم مخلوف الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس إلى دير الصليب، وما تركته من أثر روحي وإنساني عميق في نفوس الراهبات والمرضى والعاملين، ولا سيما مواقفه الأبوية القريبة من المرضى وحرصه على أن تبقى تلك الزيارة فعل محبة ورسالة رجاء،طالبة بركته الأبوية للمجلس الجديد.
البطريرك الراعي نوّه بالدور الذي تؤديه راهبات الصليب في خدمة الإنسان المتألّم، مثمنًا رسالتهن القائمة على المحبة والعطاء، ومؤكدًا أن الكنيسة تبقى شاهدة للرجاء من خلال كل مؤسسة تضع الإنسان وكرامته في صلب رسالتها.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة رسالة المحبة والخدمة بروح الإنجيل، والصلاة من أجل الكنيسة ولبنان ليبقى وطنًا للرجاء والشهادة.