*ندوة في ذكرى رحيل جمال عبدالناصر بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في عكّار*

أقام المؤتمر الشعبي اللبناني عصر الجمعة ٢٦-٩-٢٠٢٥ ندوة بذكرى رحيل جمال عبدالناصر (٢٨-٩-١٩٧٠) في قاعة العطيّة التليل- عكار، تحدّث فيها: المحامي عبّاس الملحم، وقائد الدفاع المدني الشعبي وعضو قيادة المؤتمر منير كنيعو، والعميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريّين المستقلّين (المرابطون)، والبروفيسور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون العربيّة والخارجيّة والشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني، وقصيدة الشاعر الدكتور مصطفى عبدالفتاح.

وقد حضرت حشود عكّاريّة من كلّ المناطق، ورؤساء ومجالس بلديات ومخاتير ونواب واساتذة ودكاترة ، ووفد من منظمة التحرير الفلسطينيه تقدمهم الاخ ابو جهاد فياض مسؤول الهيئة الوطنيه للمتقاعدين العسكريين الفلسطينيين في الشمال والوفد المرافق وغيرهم ..
بداية،النشيد الوطني اللبناني، ثمّ كلمة المحامي عبّاس الملحم الذي رحّب بالحضور وبيّن أهميّة الذكرى للاستفادة من جمال عبدالناصر الفكر والثورة والمبادئ .

وكانت كلمة الأخ منير كنيعو التي نقل فيها للحضور تحيّات المنسّق العامّ للمؤتمر الشعبي اللبناني واتّحاد قوى الشعب العامل الدكتور عدنان بدر، وذكّر بالهتاف الذي كان يوم رحيل جمال عبدالناصر وهو (بالروح بالدمّ هنكمّل المشوار)،

أمّا العميد مصطفى حمدان فقد استهلّ كلمته بتحية العكّاريّين أهل الوطنية والقيم والأخلاق، وهم أهل الجيش اللبناني البطل الذي يجب تقويته بالعديد والعتاد والسلاح النوعي كي يصدّ العدوّ الإسرائيلي وأطماعه ويحمي الوطن والمواطن .

ثمّ كانت قصيدة الشاعر الطبيب مصطفى عبدالفتاح، وبعدها كلمة البروفيسور أسعد السحمراني.

وقد أكّد المتحدّثون على المواقف الآتية:

١- إنّ جمال عبدالناصر رحل بالجسد لكنّه باقٍ بالفكر الثوريّ، وبالمبادئ، وبالمواقف، ولن يرحل لأنّ أمّته تحتاجه لردّ التحدّيات .

٢- إنّ صاحب الذكرى جمال عبدالناصر حضّ على قتال الأعداء لأنّ الحقّ بغير القوّة ضائع، ولطرد المستعمرين والمحتلّين من أرض الأمّة وبشكلٍ أساسيّ تحرير فلسطين، كلّ فلسطين.
٣- إنّ جمال عبدالناصر هو من أطلق المقاومة أواخر العام ١٩٦٤ وأكّد أنّها وجدت لتبقى ولسوف تبقى ..

٤- التأكيد على أهمية القيم والأخلاق في تحصين أجيال الأمّة لأنّ الغزو الخارجي يستهدفهم كي يجرّهم إلى التعصّب فالتطرّف فالإرهاب فالفكر التكفيري، أو إلى الانزلاق في المفاسد والرذائل ومغريات الشهوات ..
٥- الدعوة إلى تفعيل حركة المقاطعة لبضائع ومنتجات العدو والدول الداعمة له، ورفض التطبيع بكلّ أشكاله لأنّه خيانة دينيّة للإسلام والمسيحية.
وختم المتحدّثون بضرورة العمل من أجل إقامة جيش الدفاع العربي المشترك الذي دعت له مصر منذ العام ١٩٦٥ في عهد جمال عبدالناصر، وجدّدت الدعوة له في العام ٢٠١٥ و٢٠٢٥، لأنّ هذا الجيش يشكّل الدرع الواقي من أيّ اعتداء، وهو الذي يحقّق التحرير لكلّ أرض محتلّة وأوّلها فلسطين، كما أنّه أساسيّ في فضّ النزاعات ووقف الاقتتال الداخلي في أي بلد عربي.