قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب /وَتَسعدُ ليلى
وَتَسعدُ ليلى…!
“كَسَندرا” تُلَمْلِمُ بَوْحَ الأَصِيْلِ
وتعلو نِدَاءً كَشَوْقِ النَّخِيْلِ
وَتَسمُو مَجَالَاً يَطَالُ السَّمَاءَ
يُدَوِّي ويقصفُ مُرَّ العَوِيلِ
كَعِتْقِ الشَّآمِ يُغَجِّرُ حُلْمِيْ
فَيَغفُو نَزِيلَاً بِرَوْضٍ خَمِيْلِ
وَأَعدُو إِلَيهَا بِنَبْضِ القَوَافِيْ
بِخَفْقِ الفُؤادِ الشَّجِيِّ الثَّمِيْلِ
وذاكَ صُعُودِي إلَيْهَا ارتِقَاءٌ
مُحَنَّىً بِهَمْسِ الأَقَاحِي الجَمِيلِ
وَفَوْقَ الأَمَانِي يُعَرِّشُ عِشْقَاً
تَنَدَّى سُلَافَاً، كَرَحْقٍ عَسُوْلِ
إلَيْهَا أَتُوْقُ فُرَاتاً صَفِيَّاً
يُدَاوِي أَنينَ فُؤادِي العَلِيْلِ
وَيَحمِلُ حَرْفِيْ لِسِفْرٍ تعتَّقَ
بالعَالِيَاتِ، بِلَحْنِ الصَّهِيْلِ
ويَرنُو لِغَزَّةَ صُبْحَاً أبيَّاً
وَغَيثَ انتصارٍ عَلِيٍّ نَبِيلِ
يُدَاوِي شُرُودِي، جَفَافَ ضُلُوعِيْ
بِذَاكَ المُعَنْدِلِ تِرْبِ الأَخِيْلِ
وَيَكسُو مَدَانَا بِطَعْمِ المَرَاقِيْ
بِعِزٍّ تَلِيدٍ، شَمُوخِ السَّبِيْلِ
فَتَسْعَدُ ليلى بآتٍ وَقَيسٍ
تَنَزَّلَ عِشْقَاً بِلَحْظٍ كَحِيْلِ
وَأَرسَى بِمَكَّةَ سِفْرَ السَّمَاءِ
وفي الأَرضِ لَوْنَ الشِّفَاءِ الرَّسُولِ!
مَروان مُحمَّد الخطيب
4/4/2025م