قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/طُوْفَانٌ وَضَيْفُ

طُوْفَانٌ وَضَيْفُ…!

لَنَا في العِزِّ طُوْفَانٌ وَ”ضَيْفُ”
وَ”يَحْيَى” سِفْرُ أَمْجَادٍ، وسَيْفُ

وَغَزَّتُنَا تُزَغْرِدُ فِيْ المَرَاقِي
يُخَاصِرُهَا سُلافُ الفَجْرِ حَرْفُ

وَذَيَّاكَ انتصارٌ مِنْ بُرَاقٍ
وليسَ لهُ مَعَ الدِّيْبَاجِ سَقْفُ

وَيَعْلُو في المَعَارِجِ لَحْنَ آتٍ
بُطُولاتٍ مُعَندِلَةً، تُزَفُّ

لِتَبْعَثَ فَجْرَ أَنْسَامِ الأَقَاحِي
وفجرَ النَّصرِ راياتٍ تَرفُّ

وَخَلْفَ الصُّبحِ قَدْ كُنَّا سُعَاةً
لِيَوْمٍ صَادِحٍ جَافَاهُ حَتْفُ

فَكَانَ الشَّهمُ مَرْوَانَ بنَ عِيْسَى
شَهِيْدَاً مُقْبِلَاً غَنَّاهُ خَلْفُ

وتبكيهِ الجِهَاتُ، وكلُّ وَقْتٍ
وذاكَ الغيثُ، أخضرُهُ وَصَيْفُ

مَعَ الأَبْطَالِ قَدْ كَانُوا جَمِيعاً
فَدَاءَ القُدْسِ تِرْيَاقَاً يُسَفُّ

فَنَالُوا المَجْدَ جَوْزَاءً وَشَمْسَاً
هُمُ الأَعلامُ، سَادَاتٌ وَحُنْفُ

وذاكَ العِزُّ يَبْقَى نَجْمَ نَصْرٍ
وَنُوْرَاً، لا ينالُ البَدْرَ خَسْفُ

ويكتبُ في مُعَلَّقَةِ القَوَافِي:
هِلَالُ الحَقِّ لا يُرْدِيهِ عَسْفُ

بَلِ إنَّ الآتيَ النَّشْوَانَ صُبْحٌ
كِتَابٌ سَامِقٌ، بُرْءٌ وَكَشْفُ…!

مَروان مُحمَّد الخطيب
30/1/2025 م.