قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/سَجِّلْ ليَحْيَى
سَجِّلْ ليَحْيَى…!
-إلى الشَّهيدِ القائد يَحْيَى السِّنوار-
سَجِّلْ لِيَحْيَى وَثْبَةَ السِّنْوَارِ
وَشُمُوخَهُ في قُمْرَةِ الأَنوَارِ
وَصُمُودَهُ، وَدِفَاعَهُ عَنْ غَزَّةٍ
وَصُعُودَهُ نَحْوَ السَّمَا بالغَارِ
سَجِّلْ لهُ ذاكَ السَّخَاءَ وَوَدْقَهُ
يَشْدُو سَحَابَاً طيِّبَ الأَثمَارِ
وَلْيَعْلُ في أُفْقِ المَدَى ذِكْرُ الأُلَى
قَدْ هيَّأوا التِّيْجَانَ للأَقْمَارِ
قَدْ رَحَّقُوا فِيْنَا الهَوَاءَ بِضَوْعَةٍ
فِيْهَا الدِّمَاءُ خِتَامَةُ الأَعْطَارِ
وَهُمُ الصَّنَادِيدُ الذينَ تَمَرَّسُوا
سَحْقَ العِدَا بِبَسَالَةِ الأَغْيَارِ
وَتَصَاعَدُوا نَحْوَ الفَرَادِيْسِ التي
جَادَتْ لَهُمْ بالحُوْرِ زَيْنَ الدَّارِ
بأَرَائكِ النَّعْمَاءِ فيها حِلُّهُمْ
يَتَنَضَّرُونَ كَلُؤلُؤٍ ومَحَارِ
سَجِّلْ لِيَحْيَى نَخْوَةً وَمُرُوءَةً
وَشَجَاعَةً فِيْ نَبْضِهِ الهَدَّارِ
وَهُوَ الذي أَرْسَى دَعَائمَ هَيْبَةٍ
طُوْفَانُها كالشُّهْبِ، كالإعِصَارِ
وَهُوَ الذي زَرَعَ القَتَامَةَ في وُجُوْهِ
عَدُوِّنا، والخَوْفَ، وَقْدَ النَّارِ
حتَّى تَجَلَّى في الجِهَادِ بُرَاقُهُ
عَدْوَاً لَهُوْبَاً بالجَنَى البَتَّارِ
وَتَوَاتَرَتْ صَوْلاتُهُ ثَمْلَى بَذَاكَ
العِزِّ في الأَنباءِ والأَخبارِ
يا رُوْحَ يَحيَى، يا بَشَاشَةَ حُلْمِنَا
حَتْمَاً سَتَبَقَى صَفْحَةً لِفَخَارِ
وَكِتَابَ مَجْدٍ، حِبْرُهُ مِنْ مَرْمَرٍ
وَصَلَابَةٍ في مَنْهَجِ الثُّوَارِ
نِبْرَاسَ أَهْلِيَ في مُقَاوَمَةِ العِدَا
وَهِلَالَ نَصْرٍ في دُنَى الأَحرَارِ!
مَروان مُحمَّد الخطيب
17/10/2024م