قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/سَيَكُونُ يَومٌ أَقمر

سَيَكُونُ يَومٌ أَقمر…!

زَنِّرْ جَنَاكَ بِشَهْقَةِ الأَمْجَادِ
وَاشْعِلْ سِرَاجَ الشَّوقِ للأَعيَادِ

فَهُنا مَجَالُ العِزِّ يَسْمُو أَنْجُمَاً
وَكِتَابَ فَجْرٍ للصِّرَاطِ الهَادِي

وَهُنا المَعَالِي تُوِّجَتْ بِدَمٍ دَفُو
قٍ، طائرٍ نَحْوَ الإِباءِ الشَّادي

وَهُنَا تَسَامَتْ أَرضُنا حَدَّ السَّمَا
وَتَدَثَّرتْ بِعَقيدةٍ وَجِهَادِ

وَهٌنَا هُنَا، سَيَكُونُ يَوْمٌ أَقَمَرٌ
نَسْعَى إليهِ بِفِكْرَةٍ وَزِنَادِ

وَالعَادِيَاتُ تَحَلَّقَتْ فِيْ رُكْنِنَا
والصَّافِناتُ، وَنَخْوَةُ الأَجْيَادِ

يا أيُّهَا البَطَلُ المُحَلِّقُ رُمْحُهُ
لا تَلْتَفِتْ لِتَفَاهَةِ الأَوْغَادِ

وَاجْدِلْ عَرِينَكَ بالشِّهَابِ وَوَمْضِهِ
واصعدْ إليها بالسَّنَا الوَقَّادِ

فالأُمَّةُ الشَّمْخَاءُ مَوْئلُنا الذي
نَرْنو إليهِ بِهِمَّةِ الأَزْنَادِ

بِسُلَافَةِ النَّبضِ الثَّمِيْلِ ورُوْحِهِ
بِثَقَافةِ الأُصَلَاءِ والأَجْوَادِ

فَغَدَاً لَنَا، وَلَنَا العُقَابُ لِوَاؤنَا
يعلو ويَخْفِقُ فِيْ ذُرَى الأَطْوَادِ

ولنا المَوَاقِيْتُ التي تَسْمُو رَحِيْقَاً
للعُلَى النَّشْوَانِ، للأَوْرَادِ

وَلَنَا الغدُ السَّاقِي دِمَانَا بَلْسَمَاً
وحَصَانَها المِتْرَاسَ كالأَوْتَادِ

ولنا خِصَالُ اليَاسمينِ تَدَثَّرتْ
بِجَنَى السَّمَاءِ يَبُوحُ كالتُّوبَادِ

ويُؤنِّقُ الفَجْرَ الرَّخِيمَ بِطَلْعَةٍ
تَنْثَالُ كالتِّرْيَاقِ في الأَسْيَادِ

فنعيشُ كُنْهَ العِشْقِ، آياتِ المُنَى
حُبْلَى بِرَجْعِ النَّصرِ في الأَغمادِ

وَنَعِيْشُ فَلْسَفَةَ الحَيَاةِ وَوَرْدَهَا
كَرِسَالَةِ الشُّهَدَاءِ للأَشْهَادِ…!.

مَروان مُحمَّد الخطيب
10/10/2024م