كتب الإعلامي الدكتور باسم عساف في جريدة الشرق – بيروت : طوفان الموساد السيبراني …ضرباً للحزب اللبناني …

تشهد الجبهة الجنوبية اللببنانية تصعيداً متزايداً ، وتوتراً يتخطى قواعد الإشتباك ، حيث أن القصف الصهيوني زادت حدته وتوسعت رقعته حتى صلت إلى بعلبك والضاحية ، وغيرها…من البلدات المستهدفة بصواريخ القتل والدمار الشامل ، مع التطور الجديد في إصطياد القادة والعسكريين بأسلوب إجرامي لا يمت للإنسانية بصلة ، ولا يعرف درب البشرية بالتعامل الحربي أو السلمي الذي يعتمد في كل الإتفاقات والمعاهدات العلمية والسلمية المتعارف عليها دولياً ، والتي تنففذ مع ككفة بلدان العالم ، ما عدا إسرايل والكيان الصههيوني ، المتخذ له نظاماً عالمياً خاصاً يتعالى به على القانون الدولي الإنساني ، وحتى العلاقات الدولية والديبلوماسية المكرسة في االأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحاكم الجنائية الدولية…

إن المقاومة والصمود التاريخي لها ، الذي أدى إلى الخسران والإخفاق ، وإلحاق الهزيمة بالعدو في غزة ، حيث جرجرت الجيش الصهيوني الذي قيل عنه زوراً بأنه لا يهزم ، إذا به يمنى بخسائر بشرية و لوجستية بالعتاد والدبابات ليطلق الندءآت تلو النداءآت للإحتياط وتطويع الحريديم ، ومع تجنيد فئآت المرتزقة من كل مكان لتغطية النقص الكبير في جيش الإحتلال جراء تعداد القتلى فيه والمصابين الذين ذهبوا إلى العطل الدائم ، عوضاً عن الذين هربوا والذين أصيبوا بعوامل نفسية وجنون يستوجب المعالجة الدائمة تخفيفاُ عما شاهدوه أو مارسوه من إجرام بحق أطفال ونساء وشيوخ فلسطين …
هذا كله يضاف إلى عدم تحقيق أي هدف وأي شرط من شروط شن هذه الحرب العبثية الإجرامية التي آلت إلى الإبادة الجماعية للعزل المدنيين بعدما عجزت عن القضاء على المقاومين وفي مقدمتهم مقاتلي حماس والجهاد الذين يلحقون بجيش الكيان أفظع الهزائم وخاصة البشرية التي لا تعوض ، وعليه يستمر النتن ياهو بتعنته وجنونه بإفشال كافة المساعي والمفاوضات لإيجاد الحل بالخروج من هذه الدوامة للعالمم أجمع الذي يضغط لتكريس التسوية وحفظ الماء الأسود للحكومة الصهيونية المتطرفة االتي تتخبط بخلافاتها وهزاائمها وخوفاً من لعقاب الذي ينتظرهم من أبناء جلدتهم وأهالي المتورطين بإعتقال أبنائهم والذين يتهاوون إلى حتفهم باللقتل الذي يتسبب به تعنتت نتن ياهو حيث ينتظر أدنى أمل بنجاح عملية الإفراج عنهم بعمللية عسكرية تعطيه نفحة إنتصار لتحسين شروطه باالتسوية ، وهو ينتقل من إخفاق إلى إخفااق …
هذا الأمر دعاه وحكومته وأركانه المهزومين في غزة والضفة المنتفضة سنداً لأهلهم في القطاع ، أن تتحول معركتهم الكبرى إلى شمال فلسطين المحتلة ، وتحريك جبهة الجنوب اللبناني ،وتنفيذ التهديدات المتتالية بإغراق للبنان بحمامات الدم والتدمير الشامل كما حصل في غزة ، إضافة إلى توعد قيادات المقاومة والحزب بالقتل والتصفية ، وهذا ما كان علهم يستبدلون النصر المطلوب في غزة ، إلى نصر يحققونه في لبنان ، لتظل الحكومة الصهيونية محط أنظار العالم والمطلوب رضاها بأية مفاوضات درءاً لعدم توسع الحرب الشاملة على الجبهة الجنوبية ، والتي يمكن أن تتوسع إلى ساحات أخرى قد تجر الويلات على جهود التسوية بالمنطقة والتي يعمل عليها من سنوات عديدة ولتذهب أدراج الرياح مع تعنت النتن ياهو والمتطرفين في حكومته وهو أمر مرفوض حتى يستدعي الدول الغربية الكبرى التي تمثل قيادة الناتو لعق إجتماع عاجل في باريس وإتخاذ قرارات هامة لمستجدات الشرق الأوسط وتعاظم التوتر الحاصل بضربات إسرائيل النوعية التي تستخدم التقنيات الإلكترونية للقضاء على القيادات الحزبية بأساليب القنص السيبرانية …
هذا التحول الكبير بأساليب المكر والدهاء وإستخدام العملاء والخونة ، الذين جندوا لمثل هكذا أعمال مشينة ، وأساليب مهينة ، قد تخطت بها كل التوازنات وقواعد الإشتباك وكل المعاهدات الدولية ، إضافة إلى نقل الحرب إلى مكان آخر من المواجهات الإعتيادية والحروب الروتينية ، وكأن العدو الصهيوني قد رفع الغطاء عن قواعد الإشتباك ، وإتخذ القرار بتعديل قواعد اللعبة، والتي يمكن أن تطال إيران بالذات ومفاعلاتها النووية لقطع الطريق عن أي إتفاق أميركي إيراني بذلك ، لتنتقل إلى حرب قيام إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل طالما أن كل الجبهات باتت مفتوحة وتشترك بوحدة الساحات وقيادة إيران لها ، وقد بدأتها مع اليد اليمنى لها بالمنطقة وأهمها قيادات الحزب العسكرية وتصفيتهم إستباقياً ، للجم الأداة التنفيذية ورأس الحربة بالمواجهة (فرقة اللرضوان) ، المدربة للإنقضاض على قيادات وجنود جيش الكيان مباشرة ، والضربة لمن سبق خاااصة مع رفع الغطاء الدولي والإقليمي على الوضع المحلي ، لتأتي العمليات الأخيرة كطوفان للموساد بالتفوق السيبراني للقضاء وضضرب قيادات الحزب اللبناني …

*كتب الإعلامي الدكتور باسم عساف في جريدة الشرق – بيروت :*

*طوفَان المُوسَاد السِّيبرَاني …ضرباً للحِزب اللُّبنَاني …*

*تشهد الجبهة الجنوبيَّة الٌُلبنانيٌَة تصعِيداً مُتزايِداً ، وتوتراً يتخَطى قواعِد الإشتِباك ، حيث أنٌَ القَصف الصُهيُوني ، قد زادَت حِدَّته ، وتوسَّعت رُقعَته ، حتى وصلت إلى بعلبك والضٌَاحية ، وغيرها…من البلدات المُستَهدَفة بصواريخ القتل والدّمار الشّامِل ، مع التطوٌُر الجَديد في إصطِياد القادة والعسكرِيين بأسلوبٍ إجراميٌِ ، لا يمُتُّ للإنسانيًّة بصِلة ، ولا يَعرف درب البشريَّة بالتعامل الحربي أو السلمي ، الذي يُعتمَد في كل الإتفاقات والمُعَاهدَات العلميَّة والسِّلميَّة ، المُتعارف عليها دوليَّاً ، والتي تنفذ مع كافة بلدان العالم ، ما عدا إسرائيل والكيان الصهيوني ، المتٌَخِذ له نظاماً عالمياً خاصاً ، يتعالى به على القانون الدٌَولي الإنساني ، وحتى على العلاقات الدٌَولية والدِّيبلومَاسيٌَة ، المُكرََّسة في الأمم المتَّحدة ومجلِس الأمن ، والمَحاكم الجنائيَّة الدوليَّة…*
إنٌَ المُقاومة في غزّة ، والصُمود التَّاريخي لها ، الذي أدَّى إلى الخُسران والإخفاق ، وإلحاقِ الهزيمَة بالعدو في غزٌة ، حيث جَرجَرت الجيش الصهيوني ، الذي قيل عنه زوراً بأنه لا يُُهزم ، إذا به يُمنَى بخسائِر بشَريةٍ و لوجِستيَّةٍ بالعِتاد والدٌبابات ، ليطلق النِداءآت تلو النِداءآت للإحتياط ، وتطويع الحريديم ، ومع تجنيد فئآتِ المُرتزِقة من كل مكان ، لتغطِيَة النَّقص الكبيرِ في جيش الإحتلال ، جرَّاء تعداد القتلى فيه ، والمُصَابين الذين ذهبوا إلى الإعاقة الدَّائمة ، عوضاً عن الذين هرَبوا ، والٌذين أصِيبوا بعوامِلَ نفسيٌَة ، وجنونٌ وإكتئآب يستوجِب المُعالجَة الدَّائمة ، تخفيفاُ عمَّا شاهدُوه أو مارسُوه من إجرامٍ ، بحقٌِ أطفالِ ونساءِ وشيوخِ فلسطين …
*هذا كلُّهُ ، يُضاف إلى عدم تحقيق أيِّ هدفٍ ، وأي شرطٍ من شروطِ شنٌِ هذه الحرب العبَثية الإجرامِية ، التي آلَت إلى الإبادة الجَماعيَّة و للعزًٌل من المَدنيين ، بعدما عجَزت بالقضاء على المُقاومِين ، وفي مقدِّمتِهم مُقاتِلي حماس والجِهاد ، الذين يُلحِقون بجيش الكيان ، أفظع الهزائم وخاصَّةً البَشريَّة التي لا تُعوَّض ، وعليه يستمِرُّ النتن ياهو ، بتعنٌُتِه وجُنونِه بإفشال كافَّة المَساعي والمُفاوضَات ، لإيجاد الحلِّ بالخروج من هذه الدوامة للعالم أجمع ، الذي يَضغط لتكرِيس التسوِية ، وحفظِ الماء الأسود للحكومة الصهيونية المتطرفة ، التي تتخبَّط بخٍلافاتها وهزائِمِها ، وخوفاً من العقاب ، الذي ينتظرهم من أبناء جلدتهم ، وأهالي المتورطين بإعتقال أبنائِهم ، والذِين يَهوُون إلى حتفِهِم بالقتل ، الذي يتسبَّب به تعنُّت نتن ياهو ، حيث ينتظِر أدنى أمل ، بنجاح عمليٌَة الإفراج عنهم بأي عمليَّةٍ عَسكريَّة ، تعطِيه نفحَةَ إنتصارٍ لتحسين شروطِه بالتَّسويَة ، وهو ينتقل من إخفاقٍ إلى إخفاق …*
هذا الأمر دعاه وحكومَته وأركانِه المهزومِين في غزَّة ، والضَّفة المُنتفِضة سنداً لأهلِهم في القِطاع ، أن تتحوَّل معركَتهم الكُبرى إلى شمال فلسطين المحتلَّة ، وتحرِيك جبهة الجنوب اللبناني ، وتنفيذ التهديدات المتتالية ، بإغراق لبنان بحمٌَاماتِ الدَّم والتَدمير الشَّامل ، كما حصَل في غزّة ، إضافَةً إلى توعُّد قيادات المُقاومَة والحِزب بالقتل والتصفِية ، وهذا ما كان ، علَّهُم يستبدِلون النصر المطلوب في غزّة ، إلى نصرٍ يُحقِّقونه في لبنان ، لتَظل الحكومة الصهيونية محطَّ أنظارِ العالم ، والمطلوب رِضاها بأيٌَة مُفاوَضاتٍ ، دَرءاً لعدم توسُّع الحرب الشاملة على الجبهة الجنوبية ، والتي يُمكن أن تتوسًّع إلى ساحاتٍ أخرى قد تجرُّ الوَيلات على جهود التَّسوية بالمنطقة ، والتي يُعمل عليها من سنواتٍ عديدةٍ ، ولتذهب أدراج الرِّياح مع تعنُّت النتن ياهو ، والمتطرِّفين في حكومته ، وهو أمرٌ مرفوضٌ ، حتى يستدعي الدول الغربية الكبرى ، التي تمثل قيادة الناتو ، لعقد إجتماعٍ عاجلٍ في باريس ، وإتخاذ قراراتٍ هامةّ لمستَجدَّات الشرق الأوسط الجديد ، وتعاظُم التوتر الحاصل بضَربات إسرائيل النوعِيَّة ، التي تستَخدِم التقنيَّات الإلكترونية للقضاء على القيادات الحزبية بأساليبِ القنص السِّيبرانية …
*هذا التحوُّل الكبير بأسَاليبِ المَكر والدَّهاء وإستِخدام العُملاء والخَونَة ، الذين جُنِّدوا لمِثل هكذا أعمال مُشِينة ، وأساليبَ مُهِينة ، قد تخطَّت بها كلَّ التوازُنات وقواعِد الإشتِباك ، وكلَّ المُعاهدات الدَّولية ، إضافةً إلى نقل الحَرب إلى مكانٍ آخر من المُواجَهات الإعتِياديٌَة والحُروب الروتِينيٌَة ، وكأنَّ العَدو الصُهيُوني قد رفع الغَطاء عن قَواعِد الإشتِباك ، وإتَّخَذ القرارَ بتعدِيل قواعِد الٌُلعبة، والتي يُمكِن أن تطال إيران بالذٌَات ومُفاعَلاتِها النٌَوويَّة ، لقطع الطريق عن أي إتفاقٍ أميركي – إيراني بذلك ، لتنتَقل إلى حربِ قيامِ إسرائيل الكبرى (من الفٌرات إلى النِّيل) . طالما أن كُلَّ الجَبهات باتت مفتُوحَة ، وتشترك بوِحدَة السٌَاحات وقيادَة إيران لها …*
لقد بدأت حكومةٌ٨٨⁸ الكيان حربها المُشفَّر إلكترونيَّاً ، على اليَد اليُمنى لإيران بالمنطقة ، وأهمُّها قيادات حزبُ الله العَسكريٌَة ، وتصفِيتهِم إستِباقِيَّاً ، للَجم الأداةِ التَّنفيذِيٌَة ورأسِ الحَربَة بالمُواجَهة (فرقة الرضوان) ، المُدرَّبة للإنقِضاض على قيادات وجٌنود جيش الكيَان مُباشرةً ، (والضربَة لمن سبق) …
*يأتي ذلك ، خاصةً إذا ما تم رفعِ الغَطاء الدٌَولي والإقليمي على الوضع المحلي ، وخوفاً من توسع الحرب دون ضوابط تتوافق مع خارطة الطريق ، أو وجود أي ثغرات معكوسة على إنتصار المقاومة في غزّٰة والضٌَفة والجنوب اللبناني ، لتأتي العمليات الأخيرَة إستباقيٌَةٍ ، كطوفانٍ للمُوسَاد بالتفوٌُق السِّيبرَاني ، للضرب والقَضاء على قيادات الحِزبِ الُّلبنَاني …*